تعرض هذه الصفحة نموذج وثيقة تنازل قانونية قابلة للتعديل والحفظ بصيغة PDF، مع شرح قانوني مبسط لكل جوانب الوثيقة، بما يشمل بيانات المتنازل والمتنازل له، موضوع التنازل، الحق أو المال محل التنازل، المقابل أو العوض، أثر التنازل، وحدود عدم الرجوع أو المطالبة بعد التوقيع.
شرح قانوني مستقل قبل النموذج لتوضيح طبيعة وثيقة التنازل وشروط صحتها وأثرها في إسقاط المطالبة أو نقل الحق بحسب موضوعها.
أولًا: طبيعة وثيقة التنازل
وثيقة التنازل هي محرر يقر فيه شخص بأنه تخلى بإرادته عن حق أو مطالبة أو مصلحة معينة لصالح شخص آخر، سواء كان التنازل مقابل عوض أو دون مقابل. وقد يكون محل التنازل حقًا ماليًا، أو مطالبة، أو حصة، أو منفعة، أو ترخيصًا، أو مصلحة تعاقدية، أو أي حق يجوز لصاحبه التصرف فيه. ولذلك فهي صيغة عامة لا ينبغي استخدامها دون تحديد موضوع التنازل تحديدًا دقيقًا؛ لأن أثرها يختلف بحسب الحق المتنازل عنه.
وتكمن أهمية هذه الوثيقة في أنها تمنع النزاع حول بقاء الحق أو الرجوع بالمطالبة بعد حصول التنازل. فإذا كان التنازل واضحًا ومكتوبًا وموقعًا من صاحب الحق، أمكن للمتنازل له أن يستند إليه عند المطالبة أو الدفاع. أما إذا كانت الوثيقة عامة أو غامضة، مثل عبارة «تنازلت عن كل شيء» دون بيان الحق أو السبب أو المستفيد، فقد تفتح باب النزاع حول نطاق التنازل وما إذا كان يشمل حقًا معينًا أو لا.
ثانيًا: بيانات المتنازل والمتنازل له والصفة
أول عنصر يجب ضبطه في نموذج التنازل هو بيانات المتنازل: اسمه، جنسيته، مهنته، عمره، بيانات هويته، وبيان أنه كامل الأهلية ويتصرف برضاه واختياره. والسبب في ذلك أن التنازل تصرف قد يؤدي إلى إسقاط حق أو نقل مصلحة، فلا يصح أن يصدر من شخص لا يملك الحق أو لا يملك أهلية التصرف فيه. وإذا كان المتنازل وكيلًا أو وليًا أو وارثًا أو ممثلًا لشركة، فيجب ذكر مصدر صفته وإرفاق الوكالة أو التفويض أو سند الولاية أو حكم انحصار الوراثة بحسب الحال.
كما يجب ذكر بيانات المتنازل له، لأنه الشخص الذي ينتفع بالتنازل أو تنتقل إليه المصلحة أو تزول عنه المطالبة. وإذا كان التنازل لصالح جهة أو شركة أو ورثة أو أكثر من شخص، فيجب ذكرهم بوضوح وتحديد نصيب كل واحد عند الحاجة. وضبط الصفة يحمي الوثيقة من الدفع بعدم نفاذها أو عدم حجيتها في مواجهة صاحب الحق الحقيقي أو الغير.
ثالثًا: موضوع التنازل والمقابل أو العوض
جوهر الوثيقة هو تحديد ما الذي تم التنازل عنه. يجب ذكر الحق أو المال أو المطالبة أو الوثيقة أو العلاقة محل التنازل، مع وصفها وصفًا كافيًا يرفع الجهالة. فإذا كان التنازل عن حق في عقار، تذكر بيانات العقار وسنده وحدوده. وإذا كان عن دين أو مطالبة، يذكر مصدر الدين ومقداره وتاريخه. وإذا كان عن ترخيص أو علامة أو محل أو عقد، تذكر بياناته وأرقامه والجهة الصادرة منه. أما ترك عبارة «تنازل عن .....................» دون وصف، فيضعف الوثيقة ويجعلها غير كافية عند النزاع.
كما يجب بيان هل التنازل مقابل مبلغ أو عوض أم تبرعًا أو صلحًا. فإذا كان مقابل عوض، يذكر العوض كتابة ورقمًا ونوع العملة وطريقة السداد، وهل استلمه المتنازل كاملًا أم بقي منه شيء. وإذا لم يكن هناك مقابل، تكتب عبارة واضحة مثل «دون مقابل» أو «لوجه الله تعالى» أو «على سبيل التسامح» بحسب الحقيقة. ويجب عدم كتابة أن المقابل تم استلامه إذا لم يحصل ذلك فعلًا، لأن الإقرار بالقبض له أثر قوي في الإثبات.
رابعًا: أثر التنازل وحدود عدم الرجوع
ينص النموذج على أن المتنازل لم يعد له قبل المتنازل له أي حق أو دعوى أو طلب بخصوص موضوع التنازل. هذه العبارة تعني أن أثر الوثيقة يقتصر على الحق المحدد فيها، ولا يمتد إلى حقوق أخرى لم تذكر أو إلى أشخاص لم يكونوا أطرافًا في الوثيقة. ولذلك يجب أن تكون العبارة مضبوطة: هل التنازل نهائي؟ هل يشمل جميع المطالبات الناشئة عن الموضوع؟ هل يمنع الرجوع مستقبلاً؟ هل يشمل الملحقات والفوائد والمصاريف؟ هذه النقاط يجب توضيحها بحسب طبيعة كل واقعة.
ولا يجوز أن تستعمل وثيقة التنازل لإسقاط حقوق لا يملك المتنازل إسقاطها، أو حقوق القصر والغير دون صفة صحيحة، أو حقوق تتعلق بالنظام العام إلا وفق القانون. كما يجب الحذر إذا كان التنازل مرتبطًا بدعوى منظورة أو تنفيذ أو سجل رسمي؛ فقد يلزم تقديم الوثيقة إلى المحكمة أو الجهة المختصة لإثبات أثرها، ولا يكفي أحيانًا الاحتفاظ بها بين الطرفين فقط.
خامسًا: الإثبات والمواد القانونية
من ناحية الإثبات، يجب أن تكون وثيقة التنازل مكتوبة وموقعة أو مبصومة من المتنازل، وأن يوقع عليها الشهود ومحرر الوثيقة أو الموثق أو الأمين المختص عند الحاجة. ويجب عدم ترك فراغات في اسم المتنازل أو المتنازل له أو موضوع التنازل أو العوض أو تاريخ الوثيقة. ويستحسن إرفاق المستندات المرتبطة بالحق محل التنازل، مثل سند الملك، عقد سابق، كشف حساب، سند دين، ترخيص، أو أي وثيقة تثبت أصل الحق.
ويستند هذا النموذج بوجه عام إلى المواد (13)، (14)، (146)، (147)، (148)، (149)، (152)، و(154) من القانون المدني اليمني في القواعد العامة للعقود والرضا والتصرفات، وإلى أحكام القانون المدني المتعلقة بالإقرار والإبراء والتنازل والصلح وانتقال الحقوق والوفاء بالعوض عند وجوده، وإلى أحكام قانون الإثبات اليمني في عبء الإثبات والكتابة وحجية المحررات والإقرار والشهادة، مع وجوب مراعاة القانون الخاص إذا كان التنازل متعلقًا بعقار أو ترخيص أو علامة تجارية أو حق جزائي أو حق عمالي.
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، إنه في يوم: …………… الساعة: ……………….. بتاريخ: / / هـ، الموافق: / / م، بـ: ………………… مديرية: ………………… محافظة: …………………….. حضر لدي الأخ/ ………………………………….، وجنسيته: …………، ومهنته: ………….، وعمره: ……………..، وتم التثبت من صفته وشخصيته بموجب ……. صادرة من ……………. برقم () وتاريخ / / م.
اضغط على أي فراغ داخل العقد لإدخال أو تعديل القيمةجاهز
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، إنه في يوم: …………… الساعة: ……………….. بتاريخ: / / هـ، الموافق: / / م، بـ: ………………… مديرية: ………………… محافظة: ……………………..
حضر لدي الأخ/ ………………………………….، وجنسيته: …………، ومهنته: ………….، وعمره: ……………..، وتم التثبت من صفته وشخصيته بموجب ……. صادرة من ……………. برقم () وتاريخ / / م.
ثم وهو بكامل الأهلية المعتبرة شرعًا وقانونًا، وبرضاه واختياره، تنازل عن: .....................، وذلك لصالح الأخ/ …………………………….، مقابل: ……………………………. / أو دون مقابل.
وأقرّ المتنازل بأن هذا التنازل صادر منه عن رضا واختيار، وأنه لم يعد له قبل المتنازل له أي حق أو دعوى أو طلب بخصوص موضوع هذا التنازل، وأن هذا التنازل نهائي ونافذ في حدود الحق المتنازل عنه وصفته القانونية.
تم هذا بحضور الشهود:
الأخ/ ……………………………، يحمل: …………، صادرة من: ………………….. برقم () وتاريخ / / م،
والأخ/ ……………………………، يحمل: …………، صادرة من: ………………….. برقم () وتاريخ / / م.
وتمت قراءة هذا المحرر على الأطراف والشهود المذكورين، ثم تمت المصادقة والإبهام عليه من قبلهم أمامي أنا محرر هذا المحرر: ………………….. (الموثق أو الأمين أو المختص) / ………………….. (الاسم كاملًا)،
وتوقيعاتهم وإبهاماتهم أدناه حجة عليهم، والله خير الشاهدين.
إبهام الأطراف
إبهام: ..................... إبهام: .....................
الشهود
الشاهد الأول: ..................... الشاهد الثاني: .....................
توقيع وختم محرر الوثيقة/العقد: ……………………………
روابط مرتبطة بالعقد
روابط تساعدك على مراجعة العقد أو طلب صياغة قانونية مخصصة.
إجابات مستندة إلى الشرح الظاهر في هذه الصفحة، وهي معلومات عامة لا تغني عن مراجعة الوقائع والمستندات في كل حالة.
ماذا توضح الصفحة عن «طبيعة وثيقة التنازل»؟
وثيقة التنازل هي محرر يقر فيه شخص بأنه تخلى بإرادته عن حق أو مطالبة أو مصلحة معينة لصالح شخص آخر، سواء كان التنازل مقابل عوض أو دون مقابل. وقد يكون محل التنازل حقًا ماليًا، أو مطالبة، أو حصة، أو منفعة، أو ترخيصًا، أو مصلحة تعاقدية، أو أي حق يجوز لصاحبه التصرف فيه. ولذلك فهي صيغة عامة لا ينبغي استخدامها دون تحديد موضوع التنازل تحديدًا دقيقًا؛ لأن أثرها يختلف بحسب الحق المتنازل عنه.
ماذا توضح الصفحة عن «بيانات المتنازل والمتنازل له والصفة»؟
أول عنصر يجب ضبطه في نموذج التنازل هو بيانات المتنازل: اسمه، جنسيته، مهنته، عمره، بيانات هويته، وبيان أنه كامل الأهلية ويتصرف برضاه واختياره. والسبب في ذلك أن التنازل تصرف قد يؤدي إلى إسقاط حق أو نقل مصلحة، فلا يصح أن يصدر من شخص لا يملك الحق أو لا يملك أهلية التصرف فيه. وإذا كان المتنازل وكيلًا أو وليًا أو وارثًا أو ممثلًا لشركة، فيجب ذكر مصدر صفته وإرفاق الوكالة أو التفويض أو سند الولاية أو حكم انحصار الوراثة بحسب الحال.
ماذا توضح الصفحة عن «موضوع التنازل والمقابل أو العوض»؟
جوهر الوثيقة هو تحديد ما الذي تم التنازل عنه. يجب ذكر الحق أو المال أو المطالبة أو الوثيقة أو العلاقة محل التنازل، مع وصفها وصفًا كافيًا يرفع الجهالة. فإذا كان التنازل عن حق في عقار، تذكر بيانات العقار وسنده وحدوده. وإذا كان عن دين أو مطالبة، يذكر مصدر الدين ومقداره وتاريخه. وإذا كان عن ترخيص أو علامة أو محل أو عقد، تذكر بياناته وأرقامه والجهة الصادرة منه. أما ترك عبارة «تنازل عن .....................» دون وصف، فيضعف الوثيقة ويجعلها غير كافية عند النزاع.