تعرض هذه الصفحة نموذج تفويض وتحكيم بالقسمة قابلًا للتعديل والحفظ بصيغة PDF، مع شرح قانوني مبسط لكل جوانب المحرر، بما يشمل بيانات الورثة، حكم انحصار الوراثة، اختيار المفوض، صلاحيات حصر التركة وإعداد القسمة، إحالة النزاع إلى المحكمين، وضمان حقوق جميع الورثة.
شرح قانوني مستقل قبل النموذج لتوضيح طبيعة تفويض أحد الورثة أو الغير بالقسمة والاتفاق على التحكيم عند النزاع.
أولًا: طبيعة التفويض والتحكيم بالقسمة
تفويض وتحكيم بالقسمة هو محرر يتفق فيه الورثة أو الشركاء على اختيار شخص معين ليباشر إجراءات حصر التركة أو المال المشترك، وتجميع المستندات، ومراجعة الجهات، وإعداد مشروع القسمة، مع الاتفاق في الوقت نفسه على إحالة أي نزاع قد ينشأ أثناء القسمة إلى محكمين محددين للفصل فيه. وهذا المحرر لا يعد قسمة نهائية بذاته في كل الأحوال، بل هو غالبًا خطوة تمهيدية لتنظيم إجراءات القسمة وتحديد من يتولى جمع المعلومات والتمثيل والمتابعة، ثم يترتب عليه إعداد فصل قسمة أو محرر قسمة مستقل يبين نصيب كل وارث.
وتظهر أهمية هذا النموذج عندما تكون التركة واسعة أو متعددة العناصر، أو عندما يكون الورثة كثرًا، أو بعضهم خارج البلاد، أو توجد أموال لدى بنوك أو صرافات أو جهات رسمية تحتاج إلى متابعة. كما يفيد عندما يريد الورثة تجنب الخصومة القضائية الطويلة والاتفاق على آلية داخلية عادلة لحصر التركة وتقسيمها. غير أن التفويض يجب أن يكون واضحًا في حدوده، والتحكيم يجب أن يكون محددًا في موضوعه وأسماء المحكمين وصلاحياتهم، حتى لا يتحول التفويض إلى مصدر نزاع جديد.
ثانيًا: بيانات الورثة وحكم انحصار الوراثة
أول عنصر في هذا النموذج هو تحديد الورثة الشرعيين للمتوفى بموجب حكم انحصار الوراثة، وذكر المحكمة التي أصدرته ورقمه وتاريخه. وهذه البيانات ضرورية لأن القسمة لا تصح عمليًا إلا بين أصحاب الحق أو من يمثلهم تمثيلًا صحيحًا. فإذا أغفل المحرر وارثًا، أو ظهر وارث جديد، أو وقّع شخص لا صفة له، فقد تكون القسمة اللاحقة محل منازعة. لذلك يجب تعبئة أسماء جميع الورثة وبيانات هوياتهم وصفاتهم، وعدم الاكتفاء بذكر بعض الورثة مع عبارة عامة إلا عند الضرورة مع إرفاق كشف مستقل.
ويجب الانتباه إلى أن وجود قاصر أو غائب أو فاقد أهلية بين الورثة يستدعي عناية خاصة؛ لأن التفويض الصادر عن ناقص الأهلية لا يكون كالتفويض الصادر من الراشد البالغ. في هذه الحالة يجب أن يوقع الولي أو الوصي أو من يملك الصفة، مع مراعاة القيود القانونية والشرعية التي تحمي حق القاصر. كما ينبغي أن يكون التفويض صادرًا برضا واختيار من الورثة الكاملين الأهلية، وأن لا يكون نتيجة إكراه أو ضغط أو غبن ظاهر.
ثالثًا: صلاحيات المفوض وحدودها
النموذج يمنح المفوض صلاحيات واسعة، تشمل حصر التركة وبيان أصولها من أموال منقولة وغير منقولة وحقوق للمتوفى، وإعداد مشروع القسمة، ومراجعة الجهات الرسمية وغير الرسمية والمحاكم والنيابات والبنوك ومحلات الصرافة، وطلب كشوفات الحسابات، وتقديم الطلبات، وإثبات القسمة وتوثيقها، واستلام وتسليم نصيب كل وارث. وهذه الصلاحيات مفيدة إذا كان المفوض محل ثقة ويحتاج إلى صلاحيات عملية لإنجاز القسمة، لكنها تحتاج إلى ضبط عند التوقيع.
فيجب أن يحدد الورثة هل للمفوض حق التصرف بالبيع أو الصلح أو التنازل أو قبض الأموال أو توقيع المخالصات أو إبرام صفقات لتعديل الأنصبة، أم أن دوره يقتصر على الحصر والمتابعة والإعداد فقط. فإذا منح التفويض سلطة إبرام صفقات أو تسليم أموال، فيستحسن إضافة قيود واضحة، مثل وجوب موافقة الورثة كتابةً على البيع أو التسوية أو التصرف في أصل من أصول التركة. كما يجب إلزام المفوض بتقديم كشف حساب ومستندات وإيصالات، حتى لا يثور نزاع حول ما قبضه أو سلّمه أو أنفقه أثناء القسمة.
رابعًا: التحكيم عند النزاع وضمان حقوق الورثة
يتضمن النموذج اتفاق الورثة على إحالة أي نزاع أو اعتراض أثناء تنفيذ القسمة أو تحديد النصيب إلى لجنة من المحكمين الشرعيين. وهذا الاتفاق قد يساعد على حل الخلافات بسرعة ووفق خبرة أشخاص يثق بهم الورثة. ويجب أن تذكر أسماء المحكمين بوضوح، وأن يحدد نطاق التحكيم: هل يختصون بتقدير الأنصبة فقط؟ هل يملكون الفصل في الاعتراضات؟ هل يملكون إلزام الورثة؟ هل يحق لهم طلب شهود وكفلاء؟ وكلما كان نطاق التحكيم محددًا، كان القرار أقرب إلى القبول والتنفيذ.
لكن التحكيم لا ينبغي أن يكون وسيلة لإهدار حق وارث أو حرمانه أو إجباره على قسمة مخالفة للشرع أو القانون. لذلك ينص النموذج على ضمان سلامة القسمة وخلوها من المخالفة أو الظلم، وعلى أن الاعتراض لا يكون إلا بطلب قضائي مشروع. ومن الأفضل أن يضاف عند الحاجة أن قرار المحكمين لا يكون نافذًا إلا بعد توقيعه وتسليمه للورثة وتوثيقه أو اعتماده وفق الإجراءات القانونية إن لزم، وأن لكل طرف حق اللجوء إلى القضاء عند وجود سبب مشروع للبطلان أو تجاوز حدود التفويض أو مخالفة النظام العام أو أحكام المواريث الشرعية.
خامسًا: الإثبات والمواد القانونية
من ناحية الإثبات، يجب أن يكون التفويض والتحكيم مكتوبًا وموقعًا أو مبصومًا من جميع الورثة أو من يمثلهم، وموقعًا من الشهود ومحرر الوثيقة أو الموثق أو الأمين المختص. ويجب إرفاق صورة حكم انحصار الوراثة، وصور الهويات، وأي وكالات أو ولايات، وقائمة أولية بالتركة إن وجدت. كما يجب عدم ترك فراغ في اسم المفوض أو أسماء المحكمين أو حدود الصلاحيات، لأن هذه الفراغات قد تؤدي إلى نزاع خطير لاحقًا. ويفضل أن يحرر بعد ذلك فصل قسمة مستقل يبين نصيب كل وارث بدقة.
ويستند هذا النموذج بوجه عام إلى المواد (13)، (14)، (146)، (147)، (148)، (149)، (152)، و(154) من القانون المدني اليمني في القواعد العامة للعقود والرضا والتصرفات، وإلى أحكام القانون المدني المتعلقة بالوكالة والنيابة والقسمة والملكية الشائعة، وإلى أحكام المواريث الشرعية في تحديد الورثة والأنصبة، وإلى أحكام قانون التحكيم اليمني فيما يتعلق باتفاق التحكيم وحدود ولاية المحكمين وإجراءات الفصل في النزاع، وإلى المواد (2)، (13)، (97)، (98)، (99)، و(104) من قانون الإثبات اليمني في عبء الإثبات والكتابة وحجية المحررات.
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، إنه في يوم: …………… الساعة: ……………….. بتاريخ: / / هـ، الموافق: / / م، بـ: ………………… مديرية: ………………… محافظة: …………………….. حضر لدينا نحن محرر هذا المحرر، الورثة الشرعيون للمرحوم/ ………………………………………، وبموجب حكم انحصار الوراثة الصادر من محكمة ………………… برقم (………………) وتاريخ / / هـ، الموافق / / م، وهم: ولده/ ………………………………………، جنسيته: …………………، مهنته: …………………، عمره: …………………، ويحمل: …………، صادرة من ………………… برقم (………………) وتاريخ / / م، وابنته/ ………………………………………، جنسيته: …………………، مهنته: …………………، عمره: …………………، ويحمل: …………، صادرة من ………………… برقم (………………) وتاريخ / / م، ويُستكمل بيان باقي الورثة بذات الصيغة.
اضغط على أي فراغ داخل العقد لإدخال أو تعديل القيمةجاهز
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، إنه في يوم: …………… الساعة: ……………….. بتاريخ: / / هـ، الموافق: / / م، بـ: ………………… مديرية: ………………… محافظة: ……………………..
حضر لدينا نحن محرر هذا المحرر، الورثة الشرعيون للمرحوم/ ………………………………………، وبموجب حكم انحصار الوراثة الصادر من محكمة ………………… برقم (………………) وتاريخ / / هـ، الموافق / / م، وهم:
ولده/ ………………………………………، جنسيته: …………………، مهنته: …………………، عمره: …………………، ويحمل: …………، صادرة من ………………… برقم (………………) وتاريخ / / م،
وابنته/ ………………………………………، جنسيته: …………………، مهنته: …………………، عمره: …………………، ويحمل: …………، صادرة من ………………… برقم (………………) وتاريخ / / م،
ويُستكمل بيان باقي الورثة بذات الصيغة.
ثم وهم بكامل الأهلية المعتبرة شرعًا وقانونًا، وبرضاهم واختيارهم، قرر الورثة إجماعًا اختيار وتفويض الأخ/ ……… ليقوم نيابة عنهم وبالنيابة المشتركة بقسمة التركة بين الورثة وفق الشريعة الإسلامية، وضمان حقوق جميع الورثة.
ويُمنح المفوض بموجب هذا التفويض الصلاحيات الكاملة لحصر التركة وبيان أصولها من أموال منقولة وغير منقولة وحقوق للمرحوم، وإعداد مشروع القسمة الشرعية وفق أحكام الشريعة الإسلامية، ومراجعة الجهات الرسمية وغير الرسمية والمحاكم والنيابات ذات العلاقة، والبنوك ومحلات الصرافة، وطلب كشوفات حساب المتوفى، وتقديم الطلبات، وإثبات القسمة وتوثيقها، واستلام وتسليم نصيب كل وارث طبقًا للقسمة، وإبرام الصفقات اللازمة لتحقيق النصيب الشرعي لكل وارث، والالتزام بتنفيذ القسمة بحضور الشهود وضمان حقوق الورثة جميعًا.
ويُحمل المفوض بموجب هذا التفويض عهد الله وميثاقه على أن تكون القسمة عادلة وشرعية تمامًا، وأن يتم تنفيذها وفق أحكام الشريعة الإسلامية، وضمان حقوق جميع الورثة، مع مراعاة أحكام العدالة والمساواة في تقسيم التركة.
واتفق الورثة على أنه في حال نشوء أي نزاع أو اعتراض بين الورثة أثناء تنفيذ القسمة أو تحديد النصيب، يتم إحالة النزاع إلى لجنة من المحكمين الشرعيين، وهم:
الأخ/ ……………………،
والأخ/ ……………………،
والأخ/ ……………………،
لتقوم اللجنة بالفصل في النزاع وفق الشريعة الإسلامية، والالتزام بقرارها يكون ملزمًا لجميع الأطراف، ويحق للمحكمين طلب الكفلاء واستدعاء الشهود وضمان تنفيذ أحكامهم.
والتزم الورثة بحضور الإجراءات اللازمة عند الحاجة، وضمان سلامة القسمة وخلوها من أي مخالفة أو ظلم للورثة، وعدم الاعتراض على القرارات الشرعية المتخذة وفق هذا التفويض، إلا بطلب قضائي مشروع.
كما يلتزم المفوض بتنفيذ القسمة وإتمامها بما يحقق مصالح الجميع ويضمن حقوقهم، وتوثيق القسمة بمحرر رسمي وبحضور الشهود، وتكون جميع الإجراءات قابلة للإثبات أمام الجهات القضائية والرسمية.
والله الموفق.
تم هذا التفويض والتحكيم بحضور الشهود:
الأخ/ ………………………………………، يحمل: …………، صادرة من ………………… برقم (………………) وتاريخ / / م،
والأخ/ ………………………………………، يحمل: …………، صادرة من ………………… برقم (………………) وتاريخ / / م.
وتمت قراءة هذا المحرر على الأطراف والشهود، ففهموه ووافقوا عليه، ثم تمت المصادقة والإبهام عليه من قبلهم أمامي أنا محرر هذا المحرر ………………… (الموثق/ الأمين/ المختص)، الاسم كاملًا: …………………
إبهام الأطراف
إبهام: ..................... إبهام: .....................
الشهود
الشاهد الأول: ..................... الشاهد الثاني: .....................
توقيع وختم محرر الوثيقة/العقد: ……………………………
روابط مرتبطة بالعقد
روابط تساعدك على مراجعة العقد أو طلب صياغة قانونية مخصصة.
إجابات مستندة إلى الشرح الظاهر في هذه الصفحة، وهي معلومات عامة لا تغني عن مراجعة الوقائع والمستندات في كل حالة.
ماذا توضح الصفحة عن «طبيعة التفويض والتحكيم بالقسمة»؟
تفويض وتحكيم بالقسمة هو محرر يتفق فيه الورثة أو الشركاء على اختيار شخص معين ليباشر إجراءات حصر التركة أو المال المشترك، وتجميع المستندات، ومراجعة الجهات، وإعداد مشروع القسمة، مع الاتفاق في الوقت نفسه على إحالة أي نزاع قد ينشأ أثناء القسمة إلى محكمين محددين للفصل فيه. وهذا المحرر لا يعد قسمة نهائية بذاته في كل الأحوال، بل هو غالبًا خطوة تمهيدية لتنظيم إجراءات القسمة وتحديد من يتولى جمع المعلومات والتمثيل والمتابعة، ثم يترتب عليه إعداد فصل قسمة أو محرر قسمة مستقل يبين نصيب كل وارث.
ماذا توضح الصفحة عن «بيانات الورثة وحكم انحصار الوراثة»؟
أول عنصر في هذا النموذج هو تحديد الورثة الشرعيين للمتوفى بموجب حكم انحصار الوراثة، وذكر المحكمة التي أصدرته ورقمه وتاريخه. وهذه البيانات ضرورية لأن القسمة لا تصح عمليًا إلا بين أصحاب الحق أو من يمثلهم تمثيلًا صحيحًا. فإذا أغفل المحرر وارثًا، أو ظهر وارث جديد، أو وقّع شخص لا صفة له، فقد تكون القسمة اللاحقة محل منازعة. لذلك يجب تعبئة أسماء جميع الورثة وبيانات هوياتهم وصفاتهم، وعدم الاكتفاء بذكر بعض الورثة مع عبارة عامة إلا عند الضرورة مع إرفاق كشف مستقل.
ماذا توضح الصفحة عن «صلاحيات المفوض وحدودها»؟
النموذج يمنح المفوض صلاحيات واسعة، تشمل حصر التركة وبيان أصولها من أموال منقولة وغير منقولة وحقوق للمتوفى، وإعداد مشروع القسمة، ومراجعة الجهات الرسمية وغير الرسمية والمحاكم والنيابات والبنوك ومحلات الصرافة، وطلب كشوفات الحسابات، وتقديم الطلبات، وإثبات القسمة وتوثيقها، واستلام وتسليم نصيب كل وارث. وهذه الصلاحيات مفيدة إذا كان المفوض محل ثقة ويحتاج إلى صلاحيات عملية لإنجاز القسمة، لكنها تحتاج إلى ضبط عند التوقيع.