تعرض هذه الصفحة نموذج تنازل عن الاسم والسجل التجاري قابلًا للتعديل والحفظ بصيغة PDF، مع شرح قانوني مبسط لكل جوانب المحرر، بما يشمل بيانات المتنازل والمتنازل له، بيانات الاسم التجاري والسجل التجاري، الثمن والمخالصة، أثر التنازل، وإجراءات تغيير الوثائق والسجلات أمام الجهات المختصة.
شرح قانوني مستقل قبل النموذج لتوضيح طبيعة التنازل عن الاسم والسجل التجاري وأثره بين الطرفين وأمام الجهات المختصة.
أولًا: طبيعة التنازل عن الاسم والسجل التجاري
التنازل عن الاسم والسجل التجاري هو محرر يتخلى بموجبه صاحب الاسم التجاري أو السجل التجاري عن حقه في استعمالهما أو في نقل ملكيتهما أو قيدهما لصالح شخص آخر، بحسب ما تسمح به القوانين واللوائح والإجراءات الإدارية. ويجمع هذا المحرر بين جانب تعاقدي يتمثل في اتفاق الطرفين على التنازل والثمن والمخالصة، وجانب إداري يتمثل في ضرورة مراجعة الجهة المختصة لتعديل بيانات السجل التجاري أو نقل القيد أو إصدار قيد جديد باسم المتنازل له إذا كانت الإجراءات تشترط ذلك. لذلك فالعقد ينشئ التزامًا بين الطرفين، لكنه لا يغني دائمًا عن استكمال إجراءات القيد والتغيير أمام الجهة المختصة.
وتظهر أهمية هذا النموذج عند بيع نشاط تجاري قائم، أو نقل اسم تجاري معروف، أو خروج صاحب مشروع وتسليمه لشخص آخر، أو ترتيب ملكية مؤسسة أو محل أو علامة أو اسم تجاري بين أطراف. فالسجل التجاري ليس مجرد ورقة، بل يرتبط بنشاط واسم وبيانات والتزامات قد تكون لها آثار تجاه الجهات الرسمية والمتعاملين والدائنين. لذلك يجب أن يكون المحرر واضحًا في تحديد الاسم والسجل محل التنازل، وأن لا يترك المجال للخلط بين الاسم التجاري، الترخيص، محتويات المحل، الديون، العلامة التجارية، أو حق الإيجار.
ثانيًا: صفة المتنازل والمتنازل له
أول عنصر يجب ضبطه في هذا النموذج هو صفة المتنازل. يجب أن يكون المتنازل هو صاحب الاسم والسجل التجاري أو الشخص المفوض قانونًا بالتصرف فيهما. فإذا كان السجل باسم شخص طبيعي، فيجب أن يوقع هو بنفسه أو وكيله بتفويض صريح. وإذا كان السجل باسم مؤسسة أو شركة، فيجب أن يوقع الممثل القانوني أو المفوض الذي يملك حق التنازل لا مجرد الإدارة اليومية. فالتنازل عن الاسم والسجل التجاري قد يترتب عليه انتقال مركز تجاري أو توقف المتنازل عن استعمال اسم معين، ولذلك لا يصح صدوره ممن لا يملك التصرف.
أما المتنازل له فيجب تحديده ببيانات هويته وصفته، لأنه سيكون صاحب الحق في طلب تعديل الوثائق الخاصة بالاسم والسجل التجاري إلى اسمه أمام الجهات الرسمية وغير الرسمية ذات العلاقة. ويجب الانتباه إلى أن بعض الأنشطة تحتاج إلى شروط خاصة في الشخص أو النشاط أو المكان أو الترخيص، فلا يكفي توقيع العقد إذا كان المتنازل له لا يستوفي شروط القيد أو مزاولة النشاط. لذلك يفضل قبل التوقيع التأكد من إمكانية نقل السجل أو تغيير بياناته وفق إجراءات الجهة المختصة، حتى لا يدفع المتنازل له الثمن ثم يتعذر عليه استكمال النقل.
ثالثًا: بيانات الاسم والسجل التجاري والحقوق المشمولة
يجب أن يحدد المحرر الاسم التجاري والسجل التجاري تحديدًا نافيًا للجهالة. فيذكر الاسم التجاري كما هو مقيد، ورقم السجل، وتاريخ صدوره، والجهة التي أصدرته، ونوع النشاط، ومكان ممارسة النشاط إن كان مرتبطًا بمحل معين. وعبارة «بصفته مالكًا لـ...» في النموذج يجب تعبئتها باسم النشاط أو الاسم التجاري بدقة، ثم ذكر رقم السجل التجاري وتاريخه. فالتنازل عن اسم أو سجل غير محدد قد يفتح نزاعًا حول المقصود، خصوصًا إذا كان للمتنازل أكثر من سجل أو أكثر من نشاط.
ويجب كذلك تحديد ما إذا كان التنازل يشمل الاسم والسجل فقط، أم يشمل أيضًا الترخيص، محتويات المحل، البضائع، العملاء، العلامة التجارية، اللوحات، الحسابات، أو حق الإيجار. فلكل عنصر حكمه وإجراءاته. التنازل عن السجل التجاري لا يعني بالضرورة انتقال حق الإيجار أو انتقال الديون أو انتقال البضائع إلا إذا نص العقد على ذلك أو أرفقت ملحقات مستقلة. لذلك إذا كان المقصود بيع مشروع كامل، فمن الأفضل إعداد عقد بيع أو تنازل شامل يرفق به كشف جرد وبيان بالديون والحقوق، بدل الاكتفاء بنقل الاسم والسجل فقط.
رابعًا: الثمن والمخالصة وآثار التنازل
يجب أن يذكر العقد الثمن المتفق عليه كتابة ورقمًا، مع بيان العملة وطريقة السداد. والنموذج يتضمن إقرار المتنازل باستلام كامل الثمن، وأنه لم يعد له في الاسم والسجل التجاري أي حق أو استحقاق أو طلب أو دعوى. وهذه عبارة مخالصة قوية لا ينبغي استعمالها إلا إذا كان الثمن قد دفع كاملًا، ولم تبق أي مبالغ أو التزامات عالقة بين الطرفين. أما إذا كان السداد مؤجلًا أو مقسطًا أو مشروطًا بإكمال نقل السجل، فيجب تعديل الصيغة وبيان المبلغ المتبقي ومواعيد السداد والضمانات وأثر تعذر النقل.
ومن آثار التنازل بين الطرفين أن المتنازل له يصبح صاحب الحق في استعمال الاسم والسجل أو طلب نقل الوثائق الخاصة بهما باسمه، بحسب القوانين والإجراءات. أما في مواجهة الجهات المختصة والغير، فقد يحتاج الأمر إلى تقديم طلب رسمي، وإرفاق المحرر، وسداد الرسوم، واستكمال شروط القيد، وربما إلغاء قيد سابق أو تعديله. كما يجب التنبه إلى الديون والالتزامات السابقة المرتبطة بالنشاط؛ فإذا وجدت ضرائب أو رسوم أو ديون تجارية أو فواتير أو التزامات عمالية، فيجب بيان من يتحملها، لأن التنازل قد يثير نزاعًا لاحقًا إذا اكتشف المتنازل له التزامات غير معلنة.
خامسًا: الإثبات والمواد القانونية
من ناحية الإثبات، يجب أن يكون التنازل مكتوبًا وموقعًا أو مبصومًا من الطرفين والشهود ومحرر الوثيقة، وأن يرفق به صورة من السجل التجاري وأي ترخيص أو وثيقة ذات صلة وسند قبض الثمن أو المخالصة. قانون الإثبات اليمني يجعل الكتابة من وسائل الإثبات، ويقرر حجية المحررات الرسمية والعرفية متى استوفت شروطها، وأن المحرر العرفي الموقع أو المبصوم من الخصم يكون حجة عليه وعلى وارثه أو خلفه ما لم ينكر صراحة ما نسب إليه. لذلك يجب حفظ أصل المحرر والملحقات وعدم ترك فراغات في رقم السجل أو الثمن أو بيانات الأطراف.
ويستند هذا النموذج بوجه عام إلى المواد (13)، (14)، (146)، (147)، (148)، (149)، (152)، و(154) من القانون المدني اليمني في القواعد العامة للعقود والرضا والتصرفات، وإلى أحكام القانون المدني المتعلقة بالبيع والتنازل وانتقال الحقوق والوفاء بالثمن والمخالصة، وإلى أحكام القانون التجاري اليمني والقواعد المنظمة للأسماء والسجلات التجارية بحسب نوع النشاط والجهة المختصة، وإلى اللوائح والإجراءات الإدارية الخاصة بتعديل أو نقل أو إلغاء السجل التجاري، وإلى المواد (2)، (13)، (97)، (98)، (99)، و(104) من قانون الإثبات اليمني في عبء الإثبات والكتابة وحجية المحررات.
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، إنه في يوم: …………… الساعة: ……………….. بتاريخ: / / هـ، الموافق: / / م، بـ: ………………… مديرية: ………………… محافظة: …………………….. حضر لدي الأخ/ ………………………………….، وجنسيته ………….، ومهنته ………….، وعمره ………….، وتم التثبت من صفته وشخصيته بموجب …………. صادرة من …………. برقم () وتاريخ / / م، وهو بكامل الأهلية المعتبرة شرعًا وقانونًا، وبرضاه واختياره، وبصفته مالكًا لـ………………………….. بموجب السجل التجاري الصادر من وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار برقم () وتاريخ / / م. فقد تنازل عن الاسم والسجل التجاري المذكورين أعلاه للأخ/ ………………………………….، الحامل لـ ………… صادرة من …………. برقم () وتاريخ / / م، وذلك مقابل مبلغ وقدره () ………………، وأقر المتنازل باستلامه كامل الثمن. وبهذا التنازل يكون الاسم والسجل التجاري المذكوران أعلاه ملكًا خالصًا للمتنازل له، يتصرف بهما كيفما ومتى شاء، ولم يعد للمتنازل في الاسم والسجل التجاري المذكورين أعلاه أي حق أو استحقاق أو طلب أو دعوى. كما يحق للمتنازل له تغيير كافة الوثائق الخاصة بالاسم والسجل التجاري المذكورين أعلاه إلى اسمه الشخصي أمام كافة الجهات الرسمية وغيرها ذات العلاقة. تم هذا بحضور الشهود: الأخ/ …………………………………. يحمل: ………….، صادرة من …………. برقم () وتاريخ / / م،
اضغط على أي فراغ داخل العقد لإدخال أو تعديل القيمةجاهز
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، إنه في يوم: …………… الساعة: ……………….. بتاريخ: / / هـ، الموافق: / / م، بـ: ………………… مديرية: ………………… محافظة: ……………………..
حضر لدي الأخ/ ………………………………….، وجنسيته ………….، ومهنته ………….، وعمره ………….، وتم التثبت من صفته وشخصيته بموجب …………. صادرة من …………. برقم () وتاريخ / / م، وهو بكامل الأهلية المعتبرة شرعًا وقانونًا، وبرضاه واختياره، وبصفته مالكًا لـ………………………….. بموجب السجل التجاري الصادر من وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار برقم () وتاريخ / / م. فقد تنازل عن الاسم والسجل التجاري المذكورين أعلاه للأخ/ ………………………………….، الحامل لـ ………… صادرة من …………. برقم () وتاريخ / / م، وذلك مقابل مبلغ وقدره () ………………، وأقر المتنازل باستلامه كامل الثمن.
وبهذا التنازل يكون الاسم والسجل التجاري المذكوران أعلاه ملكًا خالصًا للمتنازل له، يتصرف بهما كيفما ومتى شاء، ولم يعد للمتنازل في الاسم والسجل التجاري المذكورين أعلاه أي حق أو استحقاق أو طلب أو دعوى. كما يحق للمتنازل له تغيير كافة الوثائق الخاصة بالاسم والسجل التجاري المذكورين أعلاه إلى اسمه الشخصي أمام كافة الجهات الرسمية وغيرها ذات العلاقة.
تم هذا بحضور الشهود:
الأخ/ …………………………………. يحمل: ………….، صادرة من …………. برقم () وتاريخ / / م،
والأخ/ …………………………………. يحمل: ………….، صادرة من …………. برقم () وتاريخ / / م.
وقد تمت قراءة هذا المحرر على الأطراف والشهود المذكورين، ثم تمت المصادقة والإبهام عليه من قبلهم أمامي أنا محرر هذا المحرر…………… (الموثق/ الأمين/ المختص) الاسم كاملًا: …………………………،
وتوقيعاتهم وإبهاماتهم أدناه حجة عليهم، والله خير الشاهدين.
إبهام الأطراف
إبهام: ..................... إبهام: .....................
الشهود
الشاهد الأول: ..................... الشاهد الثاني: .....................
توقيع وختم محرر الوثيقة/العقد: ……………………………
روابط مرتبطة بالعقد
روابط تساعدك على مراجعة العقد أو طلب صياغة قانونية مخصصة.
الأسئلة الشائعة عن نموذج تنازل عن الاسم والسجل التجاري
إجابات مستندة إلى الشرح الظاهر في هذه الصفحة، وهي معلومات عامة لا تغني عن مراجعة الوقائع والمستندات في كل حالة.
ماذا توضح الصفحة عن «طبيعة التنازل عن الاسم والسجل التجاري»؟
التنازل عن الاسم والسجل التجاري هو محرر يتخلى بموجبه صاحب الاسم التجاري أو السجل التجاري عن حقه في استعمالهما أو في نقل ملكيتهما أو قيدهما لصالح شخص آخر، بحسب ما تسمح به القوانين واللوائح والإجراءات الإدارية. ويجمع هذا المحرر بين جانب تعاقدي يتمثل في اتفاق الطرفين على التنازل والثمن والمخالصة، وجانب إداري يتمثل في ضرورة مراجعة الجهة المختصة لتعديل بيانات السجل التجاري أو نقل القيد أو إصدار قيد جديد باسم المتنازل له إذا كانت الإجراءات تشترط ذلك. لذلك فالعقد ينشئ التزامًا بين الطرفين، لكنه لا يغني دائمًا عن استكمال إجراءات القيد والتغيير أمام الجهة المختصة.
ماذا توضح الصفحة عن «صفة المتنازل والمتنازل له»؟
أول عنصر يجب ضبطه في هذا النموذج هو صفة المتنازل. يجب أن يكون المتنازل هو صاحب الاسم والسجل التجاري أو الشخص المفوض قانونًا بالتصرف فيهما. فإذا كان السجل باسم شخص طبيعي، فيجب أن يوقع هو بنفسه أو وكيله بتفويض صريح. وإذا كان السجل باسم مؤسسة أو شركة، فيجب أن يوقع الممثل القانوني أو المفوض الذي يملك حق التنازل لا مجرد الإدارة اليومية. فالتنازل عن الاسم والسجل التجاري قد يترتب عليه انتقال مركز تجاري أو توقف المتنازل عن استعمال اسم معين، ولذلك لا يصح صدوره ممن لا يملك التصرف.
ماذا توضح الصفحة عن «بيانات الاسم والسجل التجاري والحقوق المشمولة»؟
يجب أن يحدد المحرر الاسم التجاري والسجل التجاري تحديدًا نافيًا للجهالة. فيذكر الاسم التجاري كما هو مقيد، ورقم السجل، وتاريخ صدوره، والجهة التي أصدرته، ونوع النشاط، ومكان ممارسة النشاط إن كان مرتبطًا بمحل معين. وعبارة «بصفته مالكًا لـ...» في النموذج يجب تعبئتها باسم النشاط أو الاسم التجاري بدقة، ثم ذكر رقم السجل التجاري وتاريخه. فالتنازل عن اسم أو سجل غير محدد قد يفتح نزاعًا حول المقصود، خصوصًا إذا كان للمتنازل أكثر من سجل أو أكثر من نشاط.