تعرض هذه الصفحة نموذج استلام باقي المستحقات قابلًا للتعديل والحفظ بصيغة PDF، مع شرح قانوني مبسط لكل جوانب المحرر، بما يشمل بيانات المستلم والدافع، مقدار المبلغ، سبب الاستلام، معنى باقي المستحقات، أثر الإقرار في المخالصة النهائية، وإبراء الذمة من أي حق أو دعوى أو طلب.
شرح قانوني مستقل قبل النموذج لتوضيح طبيعة استلام باقي المستحقات وأثره في المخالصة وإبراء الذمة عند إغلاق الحساب أو إنهاء العلاقة.
أولًا: طبيعة نموذج استلام باقي المستحقات
نموذج استلام باقي المستحقات هو محرر يقر فيه المستلم بأنه قبض مبلغًا ماليًا يمثل الرصيد المتبقي له من علاقة معينة، مثل بيع، إيجار، عمل، شراكة، مقاولة، حساب تجاري، تسوية، أو أي تعامل سابق. ويختلف هذا النموذج عن سند استلام مبلغ مالي عادي؛ لأن عبارة «باقي المستحقات» تفيد غالبًا أن هناك حسابًا سابقًا أو علاقة مالية انتهت إلى رصيد نهائي، وأن المبلغ المقبوض يمثل ما تبقى للمستلم بعد حساب ما سبق قبضه أو خصمه أو تسويته. لذلك فإن أثر هذا المحرر قد يكون أوسع من مجرد إثبات قبض مبلغ، لأنه يتضمن في الغالب معنى المخالصة وإغلاق الحساب.
ولهذا يجب استعمال هذا النموذج بحذر. فإذا كان المقصود مجرد قبض جزء من المستحقات، فلا يصح أن يكتب أنه استلم باقي مستحقاته ولم يعد له أي حق أو دعوى أو طلب، لأن هذه العبارة قد تسقط حقه في المطالبة بالمبلغ المتبقي. أما إذا كان الطرفان قد اتفقا فعلاً على تصفية الحساب نهائيًا، وكان المبلغ هو آخر ما يستحقه المستلم، فإن هذه الصيغة تكون مناسبة لإثبات الوفاء النهائي وإبراء ذمة الدافع. فالغاية العملية من النموذج هي إنهاء النزاع أو العلاقة المالية بوضوح لا مجرد تسجيل قبض جزئي.
ثانيًا: بيانات المستلم والدافع ومقدار المبلغ
أول ما يجب ضبطه في هذا المحرر هو هوية المستلم. يجب كتابة الاسم الكامل، وبيانات الهوية، ومحل الإقامة أو الصفة، لأن الإقرار يصدر من المستلم على نفسه بأنه قبض كامل باقي مستحقاته. وإذا كان المستلم يوقع بصفته وكيلًا أو ممثلًا لشركة أو مؤسسة أو وارثًا أو شريكًا، فيجب ذكر سند الصفة؛ لأن استلام باقي المستحقات قد يؤدي إلى إبراء ذمة الدافع من حقوق كبيرة، ولا يصح أن يصدر ممن لا يملك القبض أو المخالصة. كما يجب ذكر بيانات الدافع أو المسلم للمبلغ حتى يعرف من يستفيد من الإبراء والمخالصة.
أما مقدار المبلغ فيجب كتابته بالأرقام والحروف، مع ذكر العملة ونوعها. فإذا كان السداد بالريال اليمني أو الدولار أو الريال السعودي أو بأي عملة أخرى، يجب ذكر ذلك صراحة. كما يستحسن ذكر طريقة الدفع: نقدًا، حوالة، شيك، تحويل بنكي، أو عبر صرافة، مع رقم العملية إن وجدت. وإذا كان المبلغ يمثل باقي مستحقات عن عقد أو فاتورة أو عمل أو شراكة، فمن الأفضل ذكر رقم العقد أو تاريخ الاتفاق أو وصف العلاقة المالية، حتى يرتبط السداد بالسبب الصحيح ولا يثار لاحقًا أن المبلغ دفع عن علاقة أخرى أو عن جزء غير مقصود.
ثالثًا: سبب الاستلام وحدود المخالصة
سبب الاستلام في هذا النموذج هو «باقي مستحقاتي في...» وهذه العبارة يجب تعبئتها بدقة، مثل: باقي مستحقاتي في عقد المقاولة، أو في أجور العمل، أو في بيع محل، أو في تصفية شراكة، أو في أجرة عقار، أو في حساب تجاري، أو في تنفيذ التزام معين. وبيان السبب مهم جدًا لأن الإبراء لا ينبغي أن يكون مطلقًا إذا كان المقصود علاقة واحدة فقط. فإذا كتب المستلم أنه لم يعد له أي حق أو دعوى أو طلب دون تحديد العلاقة، فقد يدعي الدافع أن الإبراء عام يشمل كل الحقوق، وقد يدعي المستلم أنه خاص بالعلاقة المذكورة فقط. لذلك يجب ضبط الصياغة بحسب قصد الطرفين.
والأصل العملي أن عبارة «لم يعد لي أي حق، ولا دعوى، ولا طلب» تعد من عبارات المخالصة القوية، لكنها يجب أن تقرأ مع السبب المكتوب قبلها. فإذا كان السبب هو باقي مستحقات عمل، فهي غالبًا تخص تلك العلاقة العمالية أو التعاقدية فقط. وإذا كان السبب تصفية جميع الحسابات بين الطرفين، فيجب ذكر ذلك صراحة. أما إذا كانت هناك حقوق مستثناة، مثل ضمان عيوب، أو تعويض لم يحسم، أو أقساط مستقبلية، أو عهد لم تسلم، أو حسابات لم تدقق، فيجب استثناؤها كتابة حتى لا يقال إنها سقطت بالمخالصة.
رابعًا: أثر الإقرار في إبراء الذمة
عندما يوقع المستلم على إقرار استلام باقي المستحقات، فإنه يثبت قبضه للمبلغ المذكور ويقر غالبًا بأن ذمة الدافع قد برئت من الحقوق محل الإقرار. وهذا الأثر مهم في الدعاوى والمطالبات؛ فقد يستند الدافع إلى المحرر لدفع دعوى لاحقة يرفعها المستلم عن نفس المستحقات، وقد يطلب الحكم بعدم قبول المطالبة أو رفضها لسبق الوفاء والمخالصة. لذلك يجب أن يكون المستلم متأكدًا من الحسابات قبل التوقيع، وأن لا يوقع على عبارة إبراء شامل إذا لم يكن قد قبض كامل حقوقه أو إذا كانت هناك مطالبات لم تحسم.
وفي المقابل، يحمي المحرر الدافع من المطالبات المتكررة بعد السداد، لأنه يثبت أن المستلم قبض المبلغ وقرر أنه لم يعد له حق أو دعوى أو طلب. لكن هذه الحماية لا تكون مطلقة إذا ثبت أن الإقرار صدر تحت إكراه أو غلط جوهري أو تدليس، أو إذا كان الموقع لا يملك الصفة، أو إذا كانت الحقوق محل المخالصة لا يجوز التنازل عنها أو تتطلب إجراءات خاصة. لذلك فإن التوثيق، ووضوح السبب، وحضور الشهود، وكتابة المبلغ بالحروف والأرقام، كلها عناصر تزيد قوة المحرر وتقلل احتمالات الطعن فيه.
خامسًا: الإثبات والتوثيق والضوابط العملية
من ناحية الإثبات، يجب أن يكون إقرار استلام باقي المستحقات مكتوبًا وموقعًا أو مبصومًا من المستلم، وأن يتضمن بيانات الدافع والشهود ومحرر الوثيقة عند الحاجة. قانون الإثبات اليمني يجعل الكتابة من وسائل الإثبات، ويقرر حجية المحررات الرسمية والعرفية متى استوفت شروطها، وأن المحرر العرفي الموقع أو المبصوم من الخصم يكون حجة عليه وعلى وارثه أو خلفه ما لم ينكر صراحة ما نسب إليه. لذلك يجب حفظ أصل المحرر لدى الدافع، وتسليم المستلم نسخة إذا طلب ذلك، خصوصًا إذا كان الاستلام متعلقًا بتصفية حساب أو إنهاء علاقة طويلة.
وعمليًا، يفضل إرفاق كشف حساب أو بيان تسوية أو جدول بالمبالغ السابقة والمتبقية إذا كان الحساب كبيرًا أو متعدد البنود. كما يفضل ذكر أن المستلم راجع الحسابات ووافق عليها قبل القبض إذا كان الأمر متعلقًا بشراكة أو مقاولة أو عمل تجاري. وإذا كانت المخالصة في علاقة عمل، فيجب مراعاة أحكام قانون العمل وعدم تحميل العامل تنازلًا غير مشروع عن حقوق مقررة له قانونًا. وإذا كانت المخالصة في بيع عقار أو شركة أو محل تجاري، فيجب ربطها بالعقد الأصلي وبيان ما إذا كانت تشمل الثمن فقط أم تشمل الالتزامات التابعة أيضًا.
أهم المواد القانونية التي يستند إليها النموذج
يستند هذا النموذج بوجه عام إلى المواد (13)، (14)، (146)، (147)، (148)، (149)، (152)، (154)، (206)، (211)، و(212) من القانون المدني اليمني في القواعد العامة للالتزامات والرضا والوفاء وتنفيذ الالتزامات، وإلى أحكام القانون المدني المتعلقة بالوفاء والإبراء وانقضاء الالتزام والمخالصة بقدر ما تم الاتفاق عليه، وإلى أحكام القانون التجاري اليمني إذا كانت المستحقات ناشئة عن علاقة تجارية أو حسابات بين تجار، وإلى أحكام قانون العمل اليمني إذا كانت المستحقات عمالية مع مراعاة الحد الأدنى للحقوق المقررة للعامل، وإلى المواد (2)، (13)، (97)، (98)، (99)، و(104) من قانون الإثبات اليمني في عبء الإثبات والكتابة وحجية المحررات، مع مراعاة أن المخالصة النهائية لا تفترض في غير ما نص عليه المحرر بوضوح.
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، إنه في يوم: …………… الساعة: ……………….. بتاريخ: / / هـ، الموافق: / / م، بـ: ………………… مديرية: ………………… محافظة: …………………….. أنا الموقّع أدناه/ …………………، أحمل: .....................، صادرة من …………. برقم (………………….. ) وتاريخ / / م، وأنا بكامل أهليتي المعتبرة شرعًا وقانونًا، أُقِرّ إقرارًا صحيحًا شرعيًا وقانونيًا بأن استلمت من الأخ/ ………………………………..، يحمل: .....................، صادرة من …………. برقم () وتاريخ / / م، مبلغًا وقدره () …………….، فقط لا غير وذلك مقابل باقي مستحقاتي في .....................، وأقر بأنه لم يعد لي أي حق، ولا دعوى، ولا طلب. ويُعدّ هذا إقرارًا مني بذلك حرر يوم.....................بتاريخ ../../../../.....................م
اضغط على أي فراغ داخل العقد لإدخال أو تعديل القيمةجاهز
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، إنه في يوم: …………… الساعة: ……………….. بتاريخ: / / هـ، الموافق: / / م، بـ: ………………… مديرية: ………………… محافظة: ……………………..
أنا الموقّع أدناه/ …………………، أحمل: .....................، صادرة من …………. برقم (………………….. ) وتاريخ / / م، وأنا بكامل أهليتي المعتبرة شرعًا وقانونًا، أُقِرّ إقرارًا صحيحًا شرعيًا وقانونيًا
بأن استلمت من الأخ/ ………………………………..، يحمل: .....................، صادرة من …………. برقم () وتاريخ / / م، مبلغًا وقدره () …………….، فقط لا غير
وذلك مقابل باقي مستحقاتي في .....................، وأقر بأنه لم يعد لي أي حق، ولا دعوى، ولا طلب.
ويُعدّ هذا إقرارًا مني بذلك حرر يوم.....................بتاريخ ../../../../.....................م
تم هذا بحضور الشهود:
الأخ/ …………………………. , يحمل: ………………..
الصادرة من …………. برقم () وتاريخ / / م،
والأخ/ ………………………, يحمل: ………….
الصادرة من …………. برقم (………………….. ) وتاريخ / / م.
إجابات مستندة إلى الشرح الظاهر في هذه الصفحة، وهي معلومات عامة لا تغني عن مراجعة الوقائع والمستندات في كل حالة.
ماذا توضح الصفحة عن «طبيعة نموذج استلام باقي المستحقات»؟
نموذج استلام باقي المستحقات هو محرر يقر فيه المستلم بأنه قبض مبلغًا ماليًا يمثل الرصيد المتبقي له من علاقة معينة، مثل بيع، إيجار، عمل، شراكة، مقاولة، حساب تجاري، تسوية، أو أي تعامل سابق. ويختلف هذا النموذج عن سند استلام مبلغ مالي عادي؛ لأن عبارة «باقي المستحقات» تفيد غالبًا أن هناك حسابًا سابقًا أو علاقة مالية انتهت إلى رصيد نهائي، وأن المبلغ المقبوض يمثل ما تبقى للمستلم بعد حساب ما سبق قبضه أو خصمه أو تسويته. لذلك فإن أثر هذا المحرر قد يكون أوسع من مجرد إثبات قبض مبلغ، لأنه يتضمن في الغالب معنى المخالصة وإغلاق الحساب.
ماذا توضح الصفحة عن «بيانات المستلم والدافع ومقدار المبلغ»؟
أول ما يجب ضبطه في هذا المحرر هو هوية المستلم. يجب كتابة الاسم الكامل، وبيانات الهوية، ومحل الإقامة أو الصفة، لأن الإقرار يصدر من المستلم على نفسه بأنه قبض كامل باقي مستحقاته. وإذا كان المستلم يوقع بصفته وكيلًا أو ممثلًا لشركة أو مؤسسة أو وارثًا أو شريكًا، فيجب ذكر سند الصفة؛ لأن استلام باقي المستحقات قد يؤدي إلى إبراء ذمة الدافع من حقوق كبيرة، ولا يصح أن يصدر ممن لا يملك القبض أو المخالصة. كما يجب ذكر بيانات الدافع أو المسلم للمبلغ حتى يعرف من يستفيد من الإبراء والمخالصة.
ماذا توضح الصفحة عن «سبب الاستلام وحدود المخالصة»؟
سبب الاستلام في هذا النموذج هو «باقي مستحقاتي في...» وهذه العبارة يجب تعبئتها بدقة، مثل: باقي مستحقاتي في عقد المقاولة، أو في أجور العمل، أو في بيع محل، أو في تصفية شراكة، أو في أجرة عقار، أو في حساب تجاري، أو في تنفيذ التزام معين. وبيان السبب مهم جدًا لأن الإبراء لا ينبغي أن يكون مطلقًا إذا كان المقصود علاقة واحدة فقط. فإذا كتب المستلم أنه لم يعد له أي حق أو دعوى أو طلب دون تحديد العلاقة، فقد يدعي الدافع أن الإبراء عام يشمل كل الحقوق، وقد يدعي المستلم أنه خاص بالعلاقة المذكورة فقط. لذلك يجب ضبط الصياغة بحسب قصد الطرفين.