نموذج توكيل تجاري بأجر قانوني

نموذج توكيل عام في عمل تجاري مقابل راتب ونسبة

تعرض هذه الصفحة نموذج توكيل عام في عمل تجاري مقابل راتب ونسبة قابلًا للتعديل والحفظ بصيغة PDF، مع شرح قانوني مبسط لكل جوانب العقد، بما يشمل بيانات الموكل والوكيل، طبيعة العمل التجاري، حدود الإدارة والتصرف، الراتب الشهري، نسبة الأرباح، اعتماد الحسابات، ومسؤولية كل طرف.

اضغط على أي فراغ داخل العقد لإدخال أو تعديل القيمة جاهز
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، إنه في يوم: …………… الساعة: ……………….. بتاريخ: / / هـ، الموافق: / / م، بـ: ………………… مديرية: ………………… محافظة: ……………………..
حضر لدي الأخ/ ………………………………….، وجنسيته ………….، ومهنته ………….، وعمره ………….، وتم التثبت من صفته وشخصيته بموجب …………. صادرة من …………. برقم () وتاريخ / / م، وهو بكامل الأهلية المعتبرة شرعًا وقانونًا، وبرضاه واختياره، وبصفته ……………… (رئيس مجلس إدارة شركة/ مالك مؤسسة). فقد وكل الأخ/ ………………………………….، الحامل لـ ………… صادرة من …………. برقم () وتاريخ / / م، لينوب عنه ويقوم مقامه في إدارة ومباشرة كافة الأعمال التجارية المتعلقة بـ ………………………………….، والقيام بجميع التصرفات والأعمال القانونية والتجارية والتوقيع على كافة الأوراق والمستندات والمعاملات المتعلقة بذلك. كما للوكيل الحق في اتخاذ كافة الإجراءات والقرارات المتعلقة بإدارة المؤسسة، بما في ذلك تعيين الموظفين ومتابعتهم، وكل ما يتعلق بجلب النفع للموكل.
اتفق الطرفان على أن يستحق الوكيل مقابل قيامه بأعمال التوكيل وإدارة الأعمال موضوع هذا العقد راتبًا شهريًا مقطوعًا قدره (……………….. ) فقط لا غير، يُصرف له بصفة منتظمة في نهاية كل شهر ميلادي/هجري، وذلك دون إخلال بحقه في نسبة من الأرباح.
كما اتفق الطرفان على أن يستحق الوكيل نسبة سنوية مقدارها (……………….. ٪) من صافي الأرباح السنوية المحققة من النشاط محل التوكيل، بعد خصم جميع المصروفات والتكاليف والالتزامات النظامية والقانونية، ويتم احتساب هذه النسبة وصرفها بعد اعتماد الميزانية والحسابات الختامية للسنة المالية. ويُعد هذا الشرط ملزمًا للطرفين ونافذًا من تاريخ توقيع العقد، ولا يؤثر على باقي شروطه وأحكامه
تم هذا بحضور الشهود:
الأخ/ …………………………………. يحمل: ………….، صادرة من …………. برقم () وتاريخ / / م،
والأخ/ …………………………………. يحمل: ………….، صادرة من …………. برقم () وتاريخ / / م.
وقد تمت قراءة هذا المحرر على الأطراف والشهود المذكورين، ثم تمت المصادقة والإبهام عليه من قبلهم أمامي أنا محرر هذا المحرر………………….. (الموثق/ الأمين/ المختص) الاسم كاملًا: …………………………، وتوقيعاتهم وإبهاماتهم أدناه حجة عليهم، والله خير الشاهدين.
إبهام الأطراف
إبهام: ..................... إبهام: .....................
الشهود
الشاهد الأول: ..................... الشاهد الثاني: .....................
توقيع وختم محرر الوثيقة/العقد: ……………………………

الأسئلة الشائعة عن نموذج توكيل عام في عمل تجاري مقابل راتب ونسبة

إجابات مستندة إلى الشرح الظاهر في هذه الصفحة، وهي معلومات عامة لا تغني عن مراجعة الوقائع والمستندات في كل حالة.

ماذا توضح الصفحة عن «طبيعة هذا التوكيل التجاري»؟

نموذج توكيل عام في عمل تجاري مقابل راتب ونسبة هو محرر يجمع بين الوكالة في الإدارة وبين الاتفاق على أجر للوكيل مقابل قيامه بأعمال الإدارة والتسيير. فالوكيل هنا لا يتصرف لحسابه الخاص ولا يصبح شريكًا بمجرد النص على نسبة من الأرباح، وإنما يقوم بإدارة العمل التجاري أو المؤسسة أو النشاط نيابة عن الموكل، ويستحق راتبًا شهريًا ونسبة محددة من صافي الأرباح وفق ما يتفق عليه الطرفان. لذلك يجب التمييز بين هذه الصيغة وبين عقد الشراكة؛ لأن نسبة الأرباح قد تكون مكافأة أو حافزًا إداريًا، لا حصة ملكية في رأس المال ما لم ينص العقد صراحة على الشراكة.

ماذا توضح الصفحة عن «صفة الموكل والوكيل وطبيعة العمل التجاري»؟

أول ما يجب ضبطه في هذه الصيغة هو صفة الموكل. فقد يكون مالك مؤسسة، أو رئيس مجلس إدارة شركة، أو صاحب مشروع تجاري، أو مفوضًا عن ملاك النشاط. ويجب أن يكون لديه حق قانوني في منح الوكالة والتفويض بإدارة العمل التجاري. فإذا كان النشاط باسم شركة، فيجب التأكد من أن من يوقع يملك صلاحية التوكيل وفق عقد التأسيس أو قرار الشركاء أو مجلس الإدارة. أما إذا كان النشاط مؤسسة فردية، فيجب ذكر بيانات السجل التجاري أو الترخيص أو ما يثبت صفة الموكل.

ماذا توضح الصفحة عن «حدود صلاحيات الإدارة والتصرف»؟

النموذج يمنح الوكيل الحق في إدارة ومباشرة الأعمال التجارية والقيام بالتصرفات القانونية والتجارية والتوقيع على الأوراق والمستندات والمعاملات، وتعيين الموظفين ومتابعتهم وكل ما يتعلق بجلب النفع للموكل. وهذه صلاحيات واسعة، تصلح عندما يريد الموكل تمكين الوكيل من الإدارة الشاملة، لكنها قد تحتاج إلى قيود بحسب طبيعة النشاط. فيمكن للموكل أن يحدد سقفًا ماليًا للتصرفات، أو يمنع الاقتراض والرهن والبيع والتنازل والصلح إلا بموافقة مكتوبة، أو يقصر صلاحية التوقيع على العقود اليومية دون العقود الجوهرية.