تعرض هذه الصفحة نموذج تنازل عن حصص في شركة قابلًا للتعديل والحفظ بصيغة PDF، مع شرح قانوني مبسط لكل جوانب المحرر، بما يشمل بيانات المتنازل والمتنازل له، عدد الحصص ونسبتها، وثائق تأسيس الشركة، الثمن والمخالصة، أثر التنازل على الأرباح والحقوق، وتغيير الوثائق والسجلات لدى الجهات المختصة.
شرح قانوني مستقل قبل النموذج لتوضيح طبيعة التنازل عن الحصص وآثاره على ملكية الشريك وحقوقه داخل الشركة.
أولًا: طبيعة التنازل عن حصص الشركة
التنازل عن حصص في شركة هو تصرف قانوني ينقل بموجبه الشريك المتنازل كل حصته أو جزءًا منها إلى شخص آخر، سواء كان هذا الشخص شريكًا قائمًا أو طرفًا جديدًا يدخل إلى الشركة. ويختلف هذا النوع من التنازل عن بيع المنقولات العادية؛ لأن الحصة في الشركة لا تمثل مالًا ماديًا فقط، بل تمثل مركزًا قانونيًا له حقوق والتزامات، مثل حق المشاركة في الأرباح، وحق التصويت أو الإدارة بحسب عقد التأسيس، وتحمل الخسائر، والالتزام بالنظام الأساسي وقرارات الشركاء. لذلك يجب أن يكون التنازل محددًا ومطابقًا لوثائق الشركة وإجراءاتها.
وتظهر أهمية هذا النموذج عند خروج شريك من شركة، أو بيع جزء من حصته، أو إدخال شريك جديد، أو تسوية نزاع بين الشركاء، أو إعادة توزيع الحصص داخل شركة قائمة. والتنازل بين الطرفين قد يكون صحيحًا كالتزام شخصي، لكنه لا يصبح نافذًا تمامًا في مواجهة الشركة والغير إلا بعد استكمال الإجراءات المطلوبة، مثل موافقة الشركاء إذا كان النظام يشترطها، وتعديل عقد التأسيس أو السجل التجاري أو سجل الشركاء، وتقديم المحرر إلى الجهة المختصة. ولهذا يجب التعامل مع النموذج كعقد نقل حقوق وكخطوة أولى ضمن إجراءات أوسع.
ثانيًا: صفة المتنازل والمتنازل له
أول عنصر يجب ضبطه في عقد التنازل هو صفة المتنازل. يجب أن يكون مالكًا للحصص محل التنازل بموجب عقد تأسيس أو نظام أساسي أو سجل شركاء أو محضر تعديل أو أي وثيقة رسمية أو عرفية معتبرة. فإذا كان المتنازل يوقع بنفسه، فيجب ذكر بيانات هويته وأهليته. وإذا كان يوقع بصفته وكيلًا أو مديرًا أو ممثلًا لورثة أو شركة، فيجب ذكر سند الصفة والتأكد من أن التفويض يجيز له التنازل عن الحصص لا مجرد الإدارة أو التوقيع العادي. فالتنازل عن الحصص تصرف ناقل للملكية ولا يفترض في كل وكالة عامة.
أما المتنازل له فيجب تحديده ببياناته الكاملة، لأنه سيحل محل المتنازل في الحقوق المرتبطة بالحصة من التاريخ المتفق عليه وبعد استكمال القيد. وإذا كان المتنازل له شخصًا أجنبيًا عن الشركة، فيجب مراجعة عقد التأسيس أو النظام الأساسي لمعرفة ما إذا كان للشركاء حق أولوية أو شفعة أو موافقة مسبقة. وإذا كان المتنازل له أحد الشركاء، فيجب بيان أثر ذلك على نسبته الجديدة في رأس المال. كما يجب تحديد هل التنازل يشمل الحقوق المالية فقط أم يشمل كامل المركز القانوني للشريك في حدود الحصص المتنازل عنها.
ثالثًا: عدد الحصص ونسبتها ووثائق الشركة
يجب أن يذكر المحرر عدد الحصص التي يملكها المتنازل أصلًا، ونسبتها في الشركة، ثم عدد الحصص المتنازل عنها ونسبتها. فالعقد الذي يذكر «تنازل عن حصته» دون تحديد عدد الحصص أو النسبة قد يفتح نزاعًا حول هل المقصود كل الحصة أم جزء منها. كما يجب ذكر اسم الشركة كاملًا، ورقم عقد التأسيس أو النظام الأساسي أو وثيقة القيد، والجهة التي صدرت منها أو ختمت طبق الأصل. والنموذج يشير إلى عقد التأسيس أو النظام الأساسي الممهور بختم طبق الأصل من الجهة المختصة، وهذا يساعد على ربط التنازل بوثيقة الشركة الأصلية.
ويجب أيضًا فحص ما إذا كانت الحصص مرهونة أو محجوزة أو محل نزاع أو مرتبطة بالتزامات لم تنته. فإذا كانت الحصة مثقلة بحقوق للغير أو عليها ديون أو قيود، يجب الإفصاح عنها في العقد حتى لا يدعي المتنازل له أنه تسلم حصة خالية من العوائق. وإذا كان التنازل عن جزء من الحصص، فيفضل ذكر الحصة المتبقية للمتنازل بعد التنازل، والنسبة الجديدة لكل طرف، حتى يسهل تعديل الوثائق والسجلات دون لبس.
رابعًا: الثمن والمخالصة وآثار التنازل
الثمن في عقد التنازل عن الحصص يجب أن يكون واضحًا، سواء كان مبلغًا إجماليًا أو قيمة لكل حصة أو مقابلًا ضمن تسوية حسابات. ويجب ذكر العملة وطريقة الدفع، وهل استلم المتنازل كامل الثمن أم أن جزءًا منه مؤجل. والنموذج يتضمن إقرار المتنازل باستلام كامل ثمن الحصص المتنازل عنها، وهذه عبارة مخالصة قوية لا تصلح إذا كان الثمن لم يدفع كاملًا. فإذا كان السداد مؤجلًا أو مقسطًا، فيجب تعديل الصيغة وإضافة جدول سداد وضمانات وشرط يحدد أثر عدم الدفع.
ومن آثار التنازل أن الحصص المتنازل عنها تصبح ملكًا للمتنازل له، وله أن يطلب تغيير الوثائق الخاصة بها إلى اسمه أمام الجهات الرسمية وغير الرسمية ذات العلاقة. كما تنتقل إليه الحقوق المالية المرتبطة بها من التاريخ المحدد أو من تاريخ القيد بحسب الاتفاق والإجراءات. لذلك يجب تحديد مصير الأرباح السابقة غير الموزعة، والديون أو الخسائر السابقة، والالتزامات المترتبة على الشركة قبل التنازل. فإذا لم ينظم العقد هذه المسائل، قد يثور نزاع حول من يستحق أرباح السنة الجارية أو من يتحمل خسائر سابقة على تاريخ التنازل.
خامسًا: القيد والإثبات والمواد القانونية
التنازل عن الحصص لا يكتمل عمليًا بمجرد توقيع الورقة إذا كانت وثائق الشركة أو القانون أو الجهة المختصة تشترط تعديل السجل أو عقد التأسيس أو اعتماد الشركاء. لذلك يجب بعد التوقيع إخطار الشركة، والحصول على الموافقات المطلوبة، وتعديل عقد التأسيس أو سجل الشركاء أو السجل التجاري حسب نوع الشركة. وإذا كانت الشركة ذات مسؤولية محدودة أو تضامن أو توصية أو أي شكل آخر، فيجب مراعاة القواعد الخاصة بكل نوع، لأن بعض الشركات تقوم على الاعتبار الشخصي ولا يجوز إدخال شريك جديد دون موافقة محددة.
ومن ناحية الإثبات، يجب أن يكون المحرر مكتوبًا وموقعًا أو مبصومًا من الطرفين والشهود ومحرر الوثيقة، وأن ترفق به صورة من وثائق الشركة وسند قبض الثمن وموافقة الشركاء إن وجدت. ويستند هذا النموذج بوجه عام إلى المواد (13)، (14)، (146)، (147)، (148)، (149)، (152)، و(154) من القانون المدني اليمني في القواعد العامة للعقود والرضا والتصرفات، وإلى أحكام القانون المدني المتعلقة بالبيع والتنازل وانتقال الحقوق والوفاء بالثمن، وإلى أحكام القانون التجاري اليمني وقانون الشركات بحسب نوع الشركة وقيود انتقال الحصص، وإلى المواد (2)، (13)، (97)، (98)، (99)، و(104) من قانون الإثبات اليمني في عبء الإثبات والكتابة وحجية المحررات.
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، إنه في يوم: …………… الساعة: ……………….. بتاريخ: / / هـ، الموافق: / / م، بـ: ………………… مديرية: ………………… محافظة: …………………….. حضر لدي الأخ/ ………………………………….، وجنسيته ………….، ومهنته ………….، وعمره ………….، وتم التثبت من صفته وشخصيته بموجب …………. صادرة من …………. برقم () وتاريخ / / م، وهو بكامل الأهلية المعتبرة شرعًا وقانونًا، وبرضاه واختياره، وبصفته مالك عدد () ………………. حصة في شركة ……………………………………………..، بما يعادل نسبة (%)، وذلك بموجب ……………………….. (عقد التأسيس/ النظام الأساسي) لشركة ……………………………………………..، الممهور بختم طبق الأصل من وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار – الإدارة العامة للشركات. فقد تنازل عن عدد () ………………. حصة، بما يعادل نسبة (%) في الشركة المذكورة أعلاه، للأخ/ ………………………… الحامل لـ ………… صادرة من …………. برقم () وتاريخ / / م، وذلك مقابل مبلغ وقدره () ……………………….، وأقر المتنازل باستلامه كامل ثمن الحصص المتنازل عنها. وبهذا التنازل تكون الحصص المتنازل عنها المذكورة أعلاه ملكًا خالصًا للمتنازل له، يتصرف بها كيفما ومتى شاء، ولم يعد للمتنازل في الحصص المتنازل عنها المذكورة أعلاه أي حق أو دعوى أو طلب، وللمتنازل له الحق في تغيير كافة الوثائق الخاصة بالحصص المتنازل عنها المذكورة أعلاه إلى اسمه أمام كافة الجهات الرسمية وغيرها ذات العلاقة. تم هذا بحضور الشهود:
اضغط على أي فراغ داخل العقد لإدخال أو تعديل القيمةجاهز
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، إنه في يوم: …………… الساعة: ……………….. بتاريخ: / / هـ، الموافق: / / م، بـ: ………………… مديرية: ………………… محافظة: ……………………..
حضر لدي الأخ/ ………………………………….، وجنسيته ………….، ومهنته ………….، وعمره ………….، وتم التثبت من صفته وشخصيته بموجب …………. صادرة من …………. برقم () وتاريخ / / م،
وهو بكامل الأهلية المعتبرة شرعًا وقانونًا، وبرضاه واختياره، وبصفته مالك عدد () ………………. حصة في شركة ……………………………………………..، بما يعادل نسبة (%)، وذلك بموجب ……………………….. (عقد التأسيس/ النظام الأساسي) لشركة ……………………………………………..، الممهور بختم طبق الأصل من وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار – الإدارة العامة للشركات. فقد تنازل عن عدد () ………………. حصة، بما يعادل نسبة (%) في الشركة المذكورة أعلاه، للأخ/ ………………………… الحامل لـ ………… صادرة من …………. برقم () وتاريخ / / م، وذلك مقابل مبلغ وقدره () ……………………….، وأقر المتنازل باستلامه كامل ثمن الحصص المتنازل عنها.
وبهذا التنازل تكون الحصص المتنازل عنها المذكورة أعلاه ملكًا خالصًا للمتنازل له، يتصرف بها كيفما ومتى شاء، ولم يعد للمتنازل في الحصص المتنازل عنها المذكورة أعلاه أي حق أو دعوى أو طلب، وللمتنازل له الحق في تغيير كافة الوثائق الخاصة بالحصص المتنازل عنها المذكورة أعلاه إلى اسمه أمام كافة الجهات الرسمية وغيرها ذات العلاقة.
تم هذا بحضور الشهود:
الأخ/ …………………………………. يحمل: ………….، صادرة من …………. برقم () وتاريخ / / م،
والأخ/ …………………………………. يحمل: ………….، صادرة من …………. برقم () وتاريخ / / م.
وقد تمت قراءة هذا المحرر على الأطراف والشهود المذكورين، ثم تمت المصادقة والإبهام عليه من قبلهم أمامي أنا محرر هذا المحرر…………… (الموثق/ الأمين/ المختص) الاسم كاملًا: …………………………،
وتوقيعاتهم وإبهاماتهم أدناه حجة عليهم، والله خير الشاهدين.
إبهام الأطراف
إبهام: ..................... إبهام: .....................
الشهود
الشاهد الأول: ..................... الشاهد الثاني: .....................
توقيع وختم محرر الوثيقة/العقد: ……………………………
روابط مرتبطة بالعقد
روابط تساعدك على مراجعة العقد أو طلب صياغة قانونية مخصصة.
إجابات مستندة إلى الشرح الظاهر في هذه الصفحة، وهي معلومات عامة لا تغني عن مراجعة الوقائع والمستندات في كل حالة.
ماذا توضح الصفحة عن «طبيعة التنازل عن حصص الشركة»؟
التنازل عن حصص في شركة هو تصرف قانوني ينقل بموجبه الشريك المتنازل كل حصته أو جزءًا منها إلى شخص آخر، سواء كان هذا الشخص شريكًا قائمًا أو طرفًا جديدًا يدخل إلى الشركة. ويختلف هذا النوع من التنازل عن بيع المنقولات العادية؛ لأن الحصة في الشركة لا تمثل مالًا ماديًا فقط، بل تمثل مركزًا قانونيًا له حقوق والتزامات، مثل حق المشاركة في الأرباح، وحق التصويت أو الإدارة بحسب عقد التأسيس، وتحمل الخسائر، والالتزام بالنظام الأساسي وقرارات الشركاء. لذلك يجب أن يكون التنازل محددًا ومطابقًا لوثائق الشركة وإجراءاتها.
ماذا توضح الصفحة عن «صفة المتنازل والمتنازل له»؟
أول عنصر يجب ضبطه في عقد التنازل هو صفة المتنازل. يجب أن يكون مالكًا للحصص محل التنازل بموجب عقد تأسيس أو نظام أساسي أو سجل شركاء أو محضر تعديل أو أي وثيقة رسمية أو عرفية معتبرة. فإذا كان المتنازل يوقع بنفسه، فيجب ذكر بيانات هويته وأهليته. وإذا كان يوقع بصفته وكيلًا أو مديرًا أو ممثلًا لورثة أو شركة، فيجب ذكر سند الصفة والتأكد من أن التفويض يجيز له التنازل عن الحصص لا مجرد الإدارة أو التوقيع العادي. فالتنازل عن الحصص تصرف ناقل للملكية ولا يفترض في كل وكالة عامة.
ماذا توضح الصفحة عن «عدد الحصص ونسبتها ووثائق الشركة»؟
يجب أن يذكر المحرر عدد الحصص التي يملكها المتنازل أصلًا، ونسبتها في الشركة، ثم عدد الحصص المتنازل عنها ونسبتها. فالعقد الذي يذكر «تنازل عن حصته» دون تحديد عدد الحصص أو النسبة قد يفتح نزاعًا حول هل المقصود كل الحصة أم جزء منها. كما يجب ذكر اسم الشركة كاملًا، ورقم عقد التأسيس أو النظام الأساسي أو وثيقة القيد، والجهة التي صدرت منها أو ختمت طبق الأصل. والنموذج يشير إلى عقد التأسيس أو النظام الأساسي الممهور بختم طبق الأصل من الجهة المختصة، وهذا يساعد على ربط التنازل بوثيقة الشركة الأصلية.