تعرض هذه الصفحة نموذج موافقة سفر واستصدار جواز سفر قابلًا للتعديل والحفظ بصيغة PDF، مع شرح قانوني مبسط لكل جوانب الصيغة، بما يشمل صفة الموافق، الولاية أو الصفة القانونية، نطاق الموافقة، الغرض والمدة والجهة، وأثر المحرر في الإثبات.
شرح قانوني مستقل قبل النموذج لتوضيح متى تستخدم الموافقة وحدودها وقيمتها في الإثبات.
أولًا: متى تستخدم هذه الصيغة؟
تستخدم صيغة موافقة السفر أو استصدار جواز السفر عندما تطلب جهة رسمية أو قنصلية أو شركة نقل أو جهة تعليمية أو علاجية موافقة مكتوبة من صاحب الصفة، خصوصًا إذا كان الأمر متعلقًا بمن لا يباشر إجراءاته بنفسه أو كانت الجهة المختصة تشترط موافقة صريحة من الولي أو صاحب العلاقة. والغاية من هذه الصيغة ليست إنشاء ولاية جديدة ولا إسقاط حق ثابت، وإنما إثبات أن صاحب الصفة قد علم بالغرض ووافق عليه في حدود محددة. لذلك يجب أن تكون الموافقة واضحة في اسم الموافق، وبياناته، وصفته، واسم الشخص أو الأشخاص محل الموافقة، وجهة السفر، ومدة السفر، واسم المرافق، والغرض من السفر، وما إذا كانت الموافقة تشمل السفر فقط أو تشمل استصدار جواز سفر أو تجديده أو إنهاء إجراءات قنصلية.
وتظهر أهمية هذه الصيغة عمليًا في حالات السفر للعلاج أو الدراسة أو الزيارة أو الالتحاق بالأسرة، وكذلك عند رغبة أحد الوالدين أو الحاضن أو الوصي في إثبات موافقة صاحب الصفة حتى لا ينشأ نزاع لاحق حول الخروج أو استخراج الوثائق. ومن الأخطاء الشائعة أن تكتب الموافقة بعبارات عامة مثل «أوافق على السفر» دون تحديد الدولة أو المدة أو الأسماء أو المرافق أو الغرض. هذه العبارات قد تفتح باب النزاع أو تجعل الجهة المختصة ترفض الاعتماد عليها. الأفضل أن تكتب الموافقة بعبارات دقيقة وقابلة للتحقق، وأن ترفق بصورة بطاقة الموافق وأي مستند يثبت الصفة والعلاقة.
ثانيًا: الصفة والولاية
الأساس في هذه الصيغة هو صفة من يوقع. فإذا كان الإجراء متعلقًا بطفل أو بشخص يحتاج إلى من يمثله قانونًا، فلا بد من التحقق من الولاية أو الصفة القانونية أو الحضانة بحسب الحالة. وقد قرر قانون حقوق الطفل اليمني أن حماية الطفل ومصالحه لها الأولوية في القرارات والإجراءات المتعلقة بالطفولة والأسرة، وأن للطفل حقوقًا شرعية تشمل النسب والحضانة والنفقة ورؤية والديه وفق القوانين النافذة. كما عرّف الحضانة بأنها حفظ الصغير الذي لا يستقل بأمر نفسه وتربيته ووقايته بما لا يتعارض مع حق وليه، وقرر في باب الولاية أن الولاية على النفس هي العناية بكل ما له علاقة بشخص القاصر، وأن الولاية على النفس للأب وللعاصب على ترتيب الإرث وفقًا للقوانين النافذة، وأن الولاية على المال للأب ثم وصيه ثم الجد ثم وصيه ثم القاضي.
وبناءً على ذلك، يجب ألا توقع الموافقة من شخص لا يملك الصفة أو لا يستطيع إثباتها. فموافقة الأب تختلف عن موافقة الحاضن، وموافقة الوصي تختلف عن موافقة الوكيل، وقد تختلف متطلبات الجهات الرسمية بحسب نوع الإجراء والمستندات المتاحة. لذلك ينبغي أن توضح الصيغة صفة الموافق تحديدًا: الأب، الأم الحاضنة، الولي، الوصي، الوكيل، أو صاحب الحكم القضائي، وأن تذكر مستند الصفة مثل شهادة ميلاد، عقد زواج، حكم حضانة، وكالة، أو قرار ولاية أو وصاية.
ثالثًا: نطاق الموافقة وحدودها
الموافقة القانونية يجب أن تكون محددة وليست مطلقة بغير ضابط. فإذا كانت الموافقة على السفر، فينبغي أن يذكر فيها اسم الشخص المعني، رقم الهوية أو شهادة الميلاد إن وجدت، دولة السفر أو خط الرحلة، تاريخ السفر المتوقع، مدة الإقامة، اسم المرافق، والغرض من السفر. وإذا كانت الموافقة على استصدار جواز سفر أو تجديده، فينبغي النص صراحة على ذلك، لأن الموافقة على السفر لا تعني بالضرورة الموافقة على استخراج جواز، والعكس صحيح. ويمكن أن تتضمن الصيغة عبارة تسمح باتخاذ الإجراءات الإدارية أمام مصلحة الهجرة والجوازات أو السفارة أو الجهة المختصة، لكن دون أن تتحول إلى وكالة عامة في كل التصرفات.
ويجب التنبه إلى أن هذه الموافقة لا تنقل الحضانة، ولا تسقط حق الرؤية، ولا تمنع صاحب الشأن من الرجوع إلى القضاء عند وجود مخالفة لشروط الموافقة أو ضرر معتبر. فإذا كان السفر للعلاج أو الدراسة فيجب ذكر ذلك، وإذا كانت هناك تذاكر أو قبول دراسي أو تقرير طبي أو دعوة زيارة، فيستحسن الإشارة إليها كمرفقات. كما ينبغي تحديد ما إذا كانت الموافقة لمرة واحدة أم لمدة معينة أم لعدة رحلات خلال مدة محددة؛ لأن الصياغة المفتوحة قد تسبب مشكلات عند التنفيذ أو عند الرجوع بها أمام جهة رسمية.
رابعًا: القواعد العامة للعقود والإقرارات
من الناحية المدنية، تقوم الموافقة على الرضا الصريح والإقرار الكتابي. فالقانون المدني اليمني قرر في المادة (13) أن العقد ملزم للمتعاقدين وأن الأصل في العقود والشروط الصحة حتى يثبت ما يقتضي بطلانها، وقرر في المادة (14) وجوب الوفاء بالعقود والشروط ما لم تتضمن تحليل حرام أو تحريم حلال. كما بينت المادة (146) أركان العقد، وجعلت المادة (147) التراضي تعبير كل طرف عن إرادته مع تطابق الإرادتين، وأجازت المادة (148) التعبير عن الإرادة بالكتابة أو اللفظ أو الإشارة أو الموقف الدال على المقصود. ومع أن الموافقة هنا قد تكون أقرب إلى إقرار أو تصريح قانوني منها إلى عقد معاوضة، إلا أنها تخضع في صحتها إلى الأهلية والرضا والمحل المشروع وعدم مخالفة النظام العام أو المصلحة المحمية قانونًا.
لذلك يجب أن يكون الموافق كامل الأهلية، مدركًا لمضمون ما يوقع عليه، غير مكره، وأن تكون الموافقة محددة ومشروعة. ولا يصح استخدام هذه الصيغة للتحايل على حكم قضائي، أو مخالفة قرار منع سفر، أو تعطيل حق مقرر بحكم أو اتفاق. كما أن الجهة الإدارية المختصة قد تطلب مستندات إضافية أو صيغة خاصة أو حضور صاحب الصفة شخصيًا، ولذلك فهذه الصيغة تساعد في تنظيم الرضا والإثبات، لكنها لا تغني عن استيفاء الشروط والتعليمات الرسمية السارية لدى الجهة المختصة.
خامسًا: الإثبات والتوثيق العملي
من ناحية الإثبات، فإن الكتابة والتوقيع أو البصمة والشهود والتعميد تجعل الموافقة أقوى وأوضح عند تقديمها إلى جهة رسمية أو عند حصول نزاع لاحق. فقانون الإثبات اليمني قرر في المادة (2) أن على الدائن إثبات الحق وعلى المدين إثبات التخلص منه، وذكر في المادة (13) طرق الإثبات ومنها الكتابة، ونص في المادة (97) على أن الأدلة الكتابية تكون محررات رسمية أو عرفية، وعرفت المادة (98) المحررات الرسمية، وقررت المادة (99) أن المحررات العرفية تصدر من الأشخاص العاديين ويجوز تعميدها لدى الجهة المختصة فتأخذ حكم المحررات الرسمية، كما قررت المادة (104) حجية المحرر العرفي الموقع من الخصم عليه وعلى وارثه أو خلفه ما لم ينكر صراحة ما نسب إليه من خط أو إمضاء أو ختم أو بصمة.
عمليًا، يفضل أن ترفق بالموافقة صورة بطاقة الموافق، وصورة بطاقة أو شهادة ميلاد من تتعلق به الموافقة، وما يثبت العلاقة أو الولاية أو الحضانة، وصورة جواز السفر إن وجد، وأي حكم أو وكالة أو مستند رسمي متعلق بالصفة. كما يستحسن أن تتضمن الصيغة بيانات الشهود، وأن تعتمد لدى أمين أو موثق أو جهة مختصة عند الحاجة، وخاصة إذا كانت ستقدم لسفارة أو منفذ سفر أو جهة تعليمية أو علاجية. وكلما كانت البيانات أوضح، كان قبولها أسهل وكان احتمال النزاع أقل.
أهم المواد القانونية التي يستند إليها النموذج
يستند هذا النموذج بوجه عام إلى المواد (13)، (14)، (146)، (147)، (148)، (149)، (152)، و(154) من القانون المدني اليمني في الرضا والإرادة وصحة التصرفات، وإلى المواد (2)، (13)، (97)، (98)، (99)، و(104) من قانون الإثبات اليمني في حجية الكتابة والمحررات، وإلى المواد (6)، (12)، (27)، (32)، (41)، (42)، (43)، و(44) من قانون حقوق الطفل اليمني في المصلحة والحضانة والولاية والوصاية، مع مراعاة تعليمات مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية والسفارات والجهات المختصة بحسب الغرض من السفر أو استصدار الجواز.
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، إنه في يوم: …………… الساعة: ……………….. بتاريخ: / / هـ، الموافق: / / م، بـ: ………………… مديرية: ………………… محافظة: …………………….. حضر لدي الأخ/ ………………………………….، وجنسيته …………، ومهنته ………….، وعمره ……………..، وتم التثبت من صفته وشخصيته بموجب ……. صادرة من ……………. برقم () وتاريخ / / م. ثم، وهو بكامل الأهلية المعتبرة شرعًا وقانونًا، وبرضاه واختياره، وافق على سفر ……………………………. إلى ………………………….. برفقة …………………………….، أو استصدار وثيقة جواز سفر لـ …………………………….
اضغط على أي فراغ داخل العقد لإدخال أو تعديل القيمةجاهز
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، إنه في يوم: …………… الساعة: ……………….. بتاريخ: / / هـ، الموافق: / / م، بـ: ………………… مديرية: ………………… محافظة: ……………………..
حضر لدي
الأخ/ ………………………………….، وجنسيته …………، ومهنته ………….،
وعمره ……………..، وتم التثبت من صفته وشخصيته بموجب ……. صادرة من ……………. برقم () وتاريخ / / م.
ثم، وهو بكامل الأهلية المعتبرة شرعًا وقانونًا، وبرضاه واختياره، وبصفته ………………………………….، وافق على سفر ……………………………. إلى ………………………….. برفقة …………………………….، وذلك لغرض ……………………………. ولمدة …………………………….، أو استصدار/تجديد وثيقة جواز سفر لـ …………………………….
وتقتصر هذه الموافقة على الغرض والمدة والجهة المبينة أعلاه، ولا تعد تنازلًا عن الحضانة أو الولاية أو حق الرؤية أو أي حق آخر لم يرد النص عليه صراحة.
تم هذا بحضور الشهود:
الأخ/ ……………………………، يحمل: ………….، صادرة من …………… برقم () وتاريخ / / م،
والأخ/ ………………………….، يحمل: ………، صادرة من ……… برقم () وتاريخ / / م.
وتم قراءة هذا المحرر على الأطراف والشهود المذكورين، ثم تمت المصادقة والإبهام عليه من قبلهم أمامي أنا محرر هذا المحرر ………………….. (الموثق أو الأمين أو المختص)/ .....................، وتوقيعاتهم وإبهامهم أدناه حجة عليهم، والله خير الشاهدين.
إبهام الأطراف
إبهام: ..................... إبهام: .....................
الشهود
الشاهد الأول: ..................... الشاهد الثاني: .....................
توقيع وختم محرر الوثيقة/العقد: ……………………………
روابط مرتبطة بالعقد
روابط تساعدك على مراجعة العقد أو طلب صياغة قانونية مخصصة.
الأسئلة الشائعة عن نموذج موافقة سفر واستصدار جواز سفر
إجابات مستندة إلى الشرح الظاهر في هذه الصفحة، وهي معلومات عامة لا تغني عن مراجعة الوقائع والمستندات في كل حالة.
ماذا توضح الصفحة عن «متى تستخدم هذه الصيغة؟»؟
تستخدم صيغة موافقة السفر أو استصدار جواز السفر عندما تطلب جهة رسمية أو قنصلية أو شركة نقل أو جهة تعليمية أو علاجية موافقة مكتوبة من صاحب الصفة، خصوصًا إذا كان الأمر متعلقًا بمن لا يباشر إجراءاته بنفسه أو كانت الجهة المختصة تشترط موافقة صريحة من الولي أو صاحب العلاقة. والغاية من هذه الصيغة ليست إنشاء ولاية جديدة ولا إسقاط حق ثابت، وإنما إثبات أن صاحب الصفة قد علم بالغرض ووافق عليه في حدود محددة. لذلك يجب أن تكون الموافقة واضحة في اسم الموافق، وبياناته، وصفته، واسم الشخص أو الأشخاص محل الموافقة، وجهة السفر، ومدة السفر، واسم المرافق، والغرض من السفر، وما إذا كانت الموافقة تشمل السفر فقط أو تشمل استصدار جواز سفر أو تجديده أو إنهاء إجراءات قنصلية.
ماذا توضح الصفحة عن «الصفة والولاية»؟
الأساس في هذه الصيغة هو صفة من يوقع. فإذا كان الإجراء متعلقًا بطفل أو بشخص يحتاج إلى من يمثله قانونًا، فلا بد من التحقق من الولاية أو الصفة القانونية أو الحضانة بحسب الحالة. وقد قرر قانون حقوق الطفل اليمني أن حماية الطفل ومصالحه لها الأولوية في القرارات والإجراءات المتعلقة بالطفولة والأسرة، وأن للطفل حقوقًا شرعية تشمل النسب والحضانة والنفقة ورؤية والديه وفق القوانين النافذة. كما عرّف الحضانة بأنها حفظ الصغير الذي لا يستقل بأمر نفسه وتربيته ووقايته بما لا يتعارض مع حق وليه، وقرر في باب الولاية أن الولاية على النفس هي العناية بكل ما له علاقة بشخص القاصر، وأن الولاية على النفس للأب وللعاصب على ترتيب الإرث وفقًا للقوانين النافذة، وأن الولاية على المال للأب ثم وصيه ثم الجد ثم وصيه ثم القاضي.
ماذا توضح الصفحة عن «نطاق الموافقة وحدودها»؟
الموافقة القانونية يجب أن تكون محددة وليست مطلقة بغير ضابط. فإذا كانت الموافقة على السفر، فينبغي أن يذكر فيها اسم الشخص المعني، رقم الهوية أو شهادة الميلاد إن وجدت، دولة السفر أو خط الرحلة، تاريخ السفر المتوقع، مدة الإقامة، اسم المرافق، والغرض من السفر. وإذا كانت الموافقة على استصدار جواز سفر أو تجديده، فينبغي النص صراحة على ذلك، لأن الموافقة على السفر لا تعني بالضرورة الموافقة على استخراج جواز، والعكس صحيح. ويمكن أن تتضمن الصيغة عبارة تسمح باتخاذ الإجراءات الإدارية أمام مصلحة الهجرة والجوازات أو السفارة أو الجهة المختصة، لكن دون أن تتحول إلى وكالة عامة في كل التصرفات.