نموذج عقد قانوني

نموذج عقد بيع محل تجاري

تعرض هذه الصفحة نموذج عقد بيع محل تجاري قابلًا للتعديل والحفظ بصيغة PDF، مع شرح قانوني مبسط لكل جوانب العقد، بما يشمل صفة البائع والمشتري، محل البيع، الثمن، التسليم، الاسم التجاري، الضمان، وأثر العقد في الإثبات.

اضغط على أي فراغ داخل العقد لإدخال أو تعديل القيمة جاهز
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، إنه في يوم: …………… الساعة: ……………….. بتاريخ: / / هـ، الموافق: / / م، بـ: ………………… مديرية: ………………… محافظة: ……………………..
حضر لدي الأخ/ …………………………………، وجنسيته ……………، ومهنته ……………، وعمره ……………،
وتم التثبت من صفته وشخصيته بموجب ……… صادرة من …………… برقم () وتاريخ / / م. ثم، وهو بكامل الأهلية المعتبرة شرعًا وقانونًا، وبرضاه واختياره، وبصفته مالكًا للمحل التجاري …………………………………، المسجل بسجل تجاري رقم ……………، قام ببيع المحل التجاري المذكور للأخ/ …………………………………، يحمل: ……………، صادرة من ………… برقم () وتاريخ / / م،
المبيع يشمل:
الأصول الثابتة: ……………
الأصول المتحركة (بضائع وسلع): ……………
الاسم التجاري والعلامة التجارية المسجلة لدى: ……………
الثمن المتفق عليه: مبلغ وقدره: …………… فقط لا غير
وأقر البائع باستلام الثمن كاملًا عند توقيع العقد، كما أقر المشتري بمعاينة المبيع واستلامه، وبهذا أصبح المبيع بكامل حقوقه ملكًا للمشتري، ويجوز له التصرف فيه كيف شاء ومتى شاء، ولم يعد للبائع أي حق أو دعوى أو طلب في المبيع أو ثمنه، مع ضمان الدرك الشرعي والقانوني فيما اختل أو بطل أو استحق أو ظهر أي دين أو مستحقات للغير على المبيع.
تم هذا بحضور الشهود:
الأخ/ …………………………………، يحمل: ……………، صادرة من …………… برقم () وتاريخ / / م،
والأخ/ …………………………………، يحمل: ……………، صادرة من …………… برقم () وتاريخ / / م.
وتم قراءة هذا العقد على الأطراف والشهود المذكورين، ثم تمت المصادقة والإبهام عليه من قبلهم أمامي أنا محرر هذا العقد …………… (الموثق أو الأمين أو المختص)/ ……………، وتوقيعاتهم وإبهامهم أدناه حجة عليهم، والله خير الشاهدين.
إبهام الأطراف
إبهام: ..................... إبهام: .....................
الشهود
الشاهد الأول: ..................... الشاهد الثاني: .....................
توقيع وختم محرر الوثيقة/العقد: ……………………………

الأسئلة الشائعة عن نموذج عقد بيع محل تجاري

إجابات مستندة إلى الشرح الظاهر في هذه الصفحة، وهي معلومات عامة لا تغني عن مراجعة الوقائع والمستندات في كل حالة.

ماذا توضح الصفحة عن «طبيعة عقد بيع المحل التجاري»؟

عقد بيع المحل التجاري ليس مجرد ورقة تثبت استلام مبلغ أو تسليم دكان، بل هو تصرف قانوني ينقل مجموعة من العناصر المادية والمعنوية المرتبطة بنشاط تجاري قائم أو قابل للاستمرار. وقد يكون محل البيع هو الأثاث والرفوف والمعدات والبضاعة فقط، وقد يشمل الاسم التجاري والسمعة التجارية وبيانات العملاء والرخص والسجل التجاري والحق في الإيجار، وقد يقتصر على بعض هذه العناصر دون بعضها. لذلك فإن أول مسألة يجب ضبطها في هذا العقد هي تحديد المبيع تحديدًا دقيقًا؛ لأن عبارة «باع المحل التجاري» وحدها قد تكون سببًا في نزاع كبير حول ما دخل في البيع وما لم يدخل فيه. فإذا أراد الطرفان إدخال الاسم التجاري أو العلامة أو الرخصة أو المخزون أو الديون أو الالتزامات السابقة أو عقد الإيجار في البيع، فيجب النص على ذلك بعبارات صريحة لا تحتمل التأويل.

ماذا توضح الصفحة عن «أركان العقد والرضا والثمن»؟

يقوم هذا العقد على القواعد العامة في القانون المدني اليمني، لا سيما الأحكام المتعلقة بصحة العقود والالتزام بها. فالمادة (13) من القانون المدني تقرر أن العقد ملزم للمتعاقدين وأن الأصل في العقود والشروط الصحة حتى يثبت ما يقتضي بطلانها، والمادة (14) تقرر وجوب الوفاء بالعقود والشروط ما لم تتضمن تحليل حرام أو تحريم حلال. كما أن المادة (146) تبين أركان العقد وهي التراضي وطرفا العقد والمعقود عليه، والمادة (147) تجعل التراضي حاصلًا بتعبير كل طرف عن إرادته مع تطابق الإرادتين، والمادة (148) تجيز أن يكون التعبير باللفظ أو الكتابة أو الإشارة المفهمة أو بأي موقف دال على حقيقة المقصود، والمادة (149) تؤكد أن ما يصدر بين حاضرين يعد إيجابًا وقبولًا. ومن ثم فإن عقد بيع المحل التجاري يكون صحيحًا في أصله متى صدر من ذي صفة وأهلية، وتطابقت إرادة البائع والمشتري، وكان المبيع والثمن معلومين علمًا كافيًا.

ماذا توضح الصفحة عن «الأحكام التجارية الخاصة بالبيع»؟

إذا كان بيع المحل التجاري واقعًا بين تجار أو متعلقًا بنشاط تجاري، فإن القواعد التجارية تكون ذات أهمية خاصة. فالقانون التجاري اليمني قرر في المادة (88) أنه إذا كان المبيع مؤجل الثمن جاز للبائع أن يشترط أن يكون نقل الملكية إلى المشتري موقوفًا على استيفاء الثمن كله ولو تم تسليم المبيع، وقرر في المادة (94) أن الثمن يكون مستحق الوفاء في المكان الذي سلم فيه المبيع ما لم يوجد اتفاق أو عرف بخلاف ذلك، وقرر في المادة (95) أن الثمن يستحق في وقت تسليم المبيع ما لم يوجد اتفاق أو عرف يقضي بغير ذلك، مع حق المشتري في حبس الثمن عند وجود تعرض أو خطر أو عيب في الحدود القانونية، وقرر في المادة (96) حق البائع في حبس المبيع عند استحقاق الثمن في الحال، كما عالجت المادة (98) أثر عدم دفع الثمن في الميعاد المتفق عليه وإمكانية مطالبة البائع بالفرق عند إعادة البيع أو الرجوع إلى سعر السوق عند توافر شروط ذلك.